النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: البنت و اخوها

  1. #1
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المشاركات
    60

    افتراضي البنت و اخوها

    يقول صاحب القصة كما رواها حرفيا
    00000000000000000000

    كان الوقت نحو العاشرة ليلا وكنت لا أزال أدلك قدمها وأحسست أن حركتها أصبحت بطيئة ولا اعرف هل إنها توشك أن تنام أم إنها تحس بالخدر …ولكن خلال هذا الوقت شاهدت كس أختى اكثر من مرة وأمعنت النظر في تفاصيله لقد وجدت الشفرتين الخارجيتين تلتصقان إلى الجوانب بشدة ، وكنت قد قرأت انه عندما تتهيج الفتاة فان كسها يصبح رطبا وشفرتا الكس تلتصق إلى الجوانب …فهل أن أختى متهيجة فعلا !! بدأت ارفع يدي إلى اعلى القدم تدريجيا إلى أن أصبحت أدلك منطقة الركبة ووجدت أن أختى تستجيب إلى تغيير مكان التدليك وتهمس أن استمر وأحسست أن أنفاسها تتغير وان حرارة تنبعث منها …فتحفزت لأمد يدي إلى اعلى الركبة …فصدر عن أختى صوت تنهد وهمست نعم …الآن أنا أمسد لها فخذها وهي مستلقية في وضع تكاد تكون سيقانها مفتوحة وبمجرد أن اخفض رأسي قليلا أرى كسها الرائع وفعلا أنا أراه وقد اصبح رطبا …انه يلمع من الرطوبة وهي تتلوى الآن ولكن بشكل يختلف عن حالتها وهي تتألم ، أصبحت أحس بها في حالة انسجام جنسي وهياج شديد وقد أصبحت أصابعى قريبة جدا من كسها ، وأنا أحس بحرارة محرقة تصدر عن هذا الكس الجميل ، كس أختى الحبيبة ، وأخيرا تشجعت وجعلت أحد أصابعى يلمس كسها الملتهب فانتفض جسدها وأحسستها تكتم صرخة وتكتم أنفاسها وبدأت أحس بها ترتجف ..فكررت لمسي لكسها ولكن هذه المرة أبقيت أصابعى تداعب بظرها إلى أن أفلتت أنفاسها وتمسكت بيدي وهي تتوسل حركها بسرعة …وتصيح نعم نعم …أسرع …بعد ..اكثر …وبدأت رعشتها التي ضننت في البداية إنها رعشتها الكبرى أي أننى ظننت إنها سوف تنتهي بعدها ولكن اتضح أن هناك سلسلة من الرعشات وكأنها لا تنتهي أبدا .
    أصبحت الآن اجلس عند كس أختى وقد تركت قدمها وهي في وضع قد فتحت ساقيها بالكامل وثوبها مكشوف إلى بطنها وأنا العب بكسها وداعب البظر وادخل إصبعى في داخل كسها وهي تقذف وتستمر في رعشتها وتقول استمر …وتتنهد وتقول أريد أكثر …ولم يعد بالإمكان التراجع فمددت رأسي إلى هذا الكس المتعطش وبدأت اقبل شفرتاها وأداعب البظر بلساني وجاءت هذه المرة رعشة جعلت جسدها ينتفض بحيث ارتفعت عن السرير وسقطت عليه وهي تمسك برأسي وتدفعه إلى كسها ولا اعرف كيف وهي بهذا الوضع الذي كان اقرب إلى الغيبوبة ، لا اعرف كيف تمكنت يدها من إيجاد زبري المنتصب وكيف فتحت أزرار البنطلون …يبدو أن رغبتها الجامحة هي التي دلتها على الطريق إلى زبري بهذه السرعة والسهولة ..والمهم إنها أمسكت به بقوة وهمست بي ادخله بكسي أرجوك …هي هذه اللحظة التي كنت أظنها بعيدة هاهي قد آن أوانها ولم يمض على البداية سوى ساعات قليلة ..ها أنا ادخل زبري كله بكس أختى وكنا قبل ساعات عندما وصلنا إلى هنا نتعامل ببراءة وأخوية ولم اكن أجرؤ أن انظر إلى أختى لمجرد أن يكون قد انكشف شيء من جسدها سهوا …ولم اكن اجرؤ أن اصدر صوتا حتى عندما أتبول خجلا من أن تسمع صوت بولتي …وها أنا انيكها بكل رغبة وهي تتلوى تحتي وتحضنني بيديها وتصرخ أريد بعد …أريد اكثر …أن رعشتي لم تنتهي ..اه سأموت …لا تخرج من كسي …هذه كلماتها التي تكررها وأنا انيكها إلى أن وصلت إلى دوري في أن اقذف وكانت اقوى رعشة أحس بها بحياتي ومدتها تختلف عن أي مرة سابقة …وبالمناسبة أنا عندي علاقات جنسية
    مع فتيات كما أننى أمارس العادة السرية عندما أحس بحاجة إليها ، أي أننى كنت قد قذفت آلاف المرات بحياتي ولكن هذه المرة تختلف ، ليس لأننى انيك أختى فقط ، ولكن كسها فعلا يختلف عن أي كس عرفته سابقا إضافة إلى حرارته المحرقة ، لقد كان كسها كأنه مضخة ماصة ، كنت أحس به يعتصر زبري بحيث لا مجال لان يفلت إلا بعد يستنفذ كل طاقته …
    لا اعرف كم من الوقت مضى علينا ونحن نمارس الجنس ولكنني أحسست بها بدأت ترتخي تدريجيا وتوقفت تماما عن الحركة وكأنها في نوم عميق فقمت عنها ولكنني بقيت جنبها اقبلها في وجها الجميل الساحر ، ولا اعتقد أنكم تصدقون إنها بعد كل هذا كان وجها يبدو عليه براءة الملائكة ، ورغم إنها أكبر مني إلا أننى أحسست بها ساعتها كأنها طفلة جاءت توها إلى الدنيا ، كنت اقبلها برقة على خديها وشفتيها ..وتذكرت نهديها ، رغم كل ما فعلته معها فأنا لم المس صدرها وكان ثوبها لا يزال يغطي نهديها فمددت يدي إلى صدرها من تحت ثوبها وبدأت ارفع ثوبها بهدوء إلى أن نزعته تماما ، الآن أختى عارية تماما أمامى ، وأنا أيضا تعريت من ملابسي كلها ، ولا اعرف كيف اصف لكم منظرها ، إنها تفوق أي وصف ، إنها ليست من البشر ، إنها ملاك ، ونهديها لوحدهما يستحقان أن يقضي الرجل عمره كله يداعبهما ويمتص منهما رحيق السعادة ، كان صدرها ابيضا ناصعا والهالة التي تحيط بحلماتها لونها بني فاتح جدا ، وحلماتها صغيرة لونها بني ولكن ليس غامقا وإنما قريب جدا من لون الهالة التي تحيط بها .
    كنت أقبل نهديها ثم اصعد إلى شفتيها وأعود إلى حلمات نهديها ثم اقبل بطنها وعانتها …وأنا أفكر أننى سوف اجن إذا بقيت على هذا الحال …أحس برغبة أن أأكلها !!!
    وأنا على هذا الحال أحسست بيدها تداعب شعري وتسحبني إلى وجها وبدأت تبادلني التقبيل ولم اكن أتصور أن للقبل مثل هذا الطعم !!! وأدخلت لسانها في فمي وكنت أمصه فتدفعه اكثر ، كأنما كانت تنيكني بلسانها في فمي لكي نتعادل …واستمرينا في هذا الوضع إلى أن سحبت لسانها وهمست أريد ، فقلت لها ماذا؟ فقالت نيكني مرة أخرى أرجوك…
    تخيلوا يا أصدقائى عندما نكون في مثل هذا الاستسلام لسلطان الرغبة والجنس واللذة ، هل يفيد أن أفكر بأن هذه التي انيكها هي أختى ، في تلك اللحظة أحسست أننى مستعد لان أموت ولا اترك هذا الجسد الجميل وهذا الكس الملتهب …نعم وهي تريد أن انيكها …
    وفعلا نكتها ولم تكن اللذة هذه المرة اقل من التي سبقتها ، وبعد أن انتهينا طلبت مني أن أساعدها في الذهاب إلى الحمام ، أصبحت تتمكن أن تمشي على قدمها بصورة افضل ..ودخلت الحمام وبقيت انتظرها خارج الباب لأني كنت بحاجة لأتبول واغتسل …وبينما اقف قرب باب الحمام لم اسمع صوت ماء أو أي شيء وإنما سمعت صوت أختى وهي تجهش بالبكاء وازداد بكائها إلى حد العويل ، فدخلت عليها ووجدتها تجلس على حافة الحوض وتغطي وجها بيديها وهي تبكي فتقدمت إليها وأمسكت يدها اقبلها وطلبت منها أن تتوقف عن البكاء فقالت إنها تحس بالخزي مما فعلته وأنها لم تكن تتصور نفسها إنها يمكن أن تخون زوجها يوما ، فكيف حدث هذا ؟ وبهذه السرعة ؟ ومع من ؟ وصرخت هل من المعقول أن افعل هذا مع أخى ؟؟؟وأخذت تبكي مرة أخرى .
    فأمسكت يدها وقبلتها لاهون عليها شعورها بالذنب وقلت لها أننى آسف لما حدث وانه يجب تجاوز هذا الأمر وأنها يجب أن لا تسمح لما حدث أن يؤثر على علاقتها بزوجها الذي يحبها وتحبه فنظرت إلى والدموع بعينيها وقالت هل انك فعلا تشعر بالآسف ؟ لو انك تشعر بمثل هذا الشعور لما فعلت معي ما فعلته ولما استغللتنى وأنا مستلقية في سريري منزوعة الإرادة وفي حالة خدر أنت سببتها لي . فقلت لها أننى فعلا أسف وأنا لم اكن أتصرف بوعي وإنما كنت تحت تأثير سحرها ولم أتمكن من السيطرة على نفسي ..فنظرت إلى بابتسامة ممزوجة بالبكاء وهي تشير بنظرها إلى زبري المنتصب وهل انك فعلا متأسف لما حدث وزبرك لا يزال منتصبا بهذه الشدة وكأنه يريد المزيد ؟ فقلت لها بارتباك يا أختى العزيزة أن رائحة الحمام ووجودنا قريبين من بعضنا ونحن الاثنين عرايا تماما وأمام جمالك هذا فان زبري ينتصب لوحده فماذا افعل له؟ فمدت يدها وأمسكته وقالت إن هذا الذي فعل بي ما لم يحدث معي بحياتي أبدا ولا حتى في ليلة عرسي !!!وأمسكته تعصره بشدة وقربته من وجها وقالت انه جميل جدا …كلماتها هذه ونظراتها حفزت بي رغبة مجنونة فهجمت عليها اقبلها وأخذتها بأحضانى وبادلتني القبل ونكتها مرة أخرى في الحمام . وكانت هذه المرة اجمل من المرتين السابقتين حيث كانت عندما نكتها في السرير تبدو كأنها نائمة أو غائبة عن الوعي ولكنها هذا المرة كانت منتبهة تماما وكانت توجهني مثلا إنها طلبت أن نتقدم أمام المرآة لكي ترى نفسها تتناك أمام المرايا ثم طلبت مني أن اصبح خلفها وادخل زبري بكسها من الخلف وهي تقف أمام المرآة وقد فتحت سيقانها بشدة لتسهل دخول زبري بكسها وقالت لي داعب نهدي بيد وبظري باليد الأخرى …كانت هي التي أدارت هذه الجولة من النيك في الحمام وكانت تبدو كأنها محترفة ولا تريد أن تفوت أي فرصة للذة ، وطبعا كانت تحصل على سلسلة من الرعشات وفي كل مرة يهتز جسدها بشدة بحيث أتخيلها سوف تطير من بين يدي …وبعد أن انتهينا غسلنا جسدينا المنهكين وكان يوجد منشفة واحدة فتمازحنا أثناء تجفيف جسدينا فقرصتني في أماكن متعددة من جسمي وأنا قبلتها في أماكن مختلفة ..وقالت أننا سوف لن ننتهي من هذا ، بعد قليل يطلع علينا الصباح ونحن بحاجة لننام فسألتها أين سوف أنام ؟ فقالت لي وهل يهم بعد كل الذي حدث بيننا أن تنام جنبي على السرير ؟ وهل بقي ما نخجل منه ؟ تعال ونم ولا تتكلم .
    وكنت أفكر ونحن في السرير في كل ما حدث وهل من المعقول أن هذه التي تتمدد بجنبي عارية هي أختى التي عشت طوال عمري وأنا احترمها ولم انظر إليها أي نظرة جنسية!!!ولم اصدق وفكرت للحظات أن كل ما جرى كان حلما …فمددت يدي لألمسها وهي كانت تدير ظهرها نحوي وما أن لمستها حتى أدارت وجها نحوي وقالت هل لا تزال صاحيا؟ فقلت لها أخاف أن اغمض عيني ويكون كل ما حدث مجرد حلم …فقالت وهل أحببت ما حدث إلى هذه الدرجة؟ فقلت لها نعم . فقالت لي إذا تريد أن تتأكد انه ليس حلما انهض والحس كسي فأنا أيضا احتاج لرعشة أخرى كما أننى لم اركز في المرة الأولى على لسانك بكسي …ولم اصدق أن أختى تطلب مني مرة أخرى …وطبعا انتهت العملية بعد أن نكتها مرة أخرى ، نمنا كلينا بعدها.
    لا اعرف كم كان الوقت ولكني أحسست على صوت أختى الحبيبة وعطرها العبق وهي تناديني وتقول لي انهض يا عريس ، صباحية مباركة ، انهض وتناول فطورك . وعندما فتحت عيني اندهشت من جمال أختى وسحرها وسألتها متى كان لديك الوقت لتتجملي إلى هذه الدرجة ؟ فضحكت وقالت إنها حصلت على هذا النشاط من هنا وأمسكت زبري بقوة وقرصته وقالت حتى أن قدمها تحسنت .وبينما كنا نتناول الفطور قالت لي أختى إنها كانت قد انتهت دورتها الشهرية قبل يوم واحد من مجيئنا إلى منزلها وهذا يعني أن احتمالات الحمل ضعيفة ولكنها تزداد في الأيام المقبلة وان طريقتنا في النيك ملأت كسها بالسائل المنوي وان استمرارنا بهذه الطريقة خطر يمكن أن يجعلها حاملا مني . فقلت لها وماذا تريدين أن افعل ؟ فقالت اذا تريد أن تنيك أختك حبيبتك فيجب أن تجلب لها حبوبا مانعة للحمل أو تستعمل الواقي المطاط وهذه تتطلب ذهابك إلى الصيدلية .فقلت لها وإذا أردت أن انيكك الآن فماذا افعل؟ فقالت لن اسمح لك بالدخول بكسي بعد الآن بدون الأشياء التي ذكرتها لك ولكن يمكنك أن تجرب من ورا. فقلت لها هل تريدين أن انيكك في طيزك؟ فقالت نعم من زمان وأنا أتخيل نفسي آتتاك بطيزي وطبعا لا أستطيع أن اطلب من زوجي أن ينيكني في طيزي لأنه قد يظن أننى فاسقة ، وأنت بإمكانك أن تحق لي هذه الرغبة .وهل جربت ذلك مع أي شخص أخر؟ فأقسمت لي أننى الرجل الوحيد الذي لمسها غير زوجها.
    و بدأنا بعد أن عريتها من ملابسها وقبلتها في كل مكان في جسدها الناعم ومصصت لها بظرها وداعبت نهديها وحصلت على عدة رعشات كان فيها جسدها ينتفض بشدة في كل مرة …فقالت لي هيا أنا متشوقة لأجرب النيك من الطيز وناولتني قنينة زيت للجلد لأزيت فتحة مخرجها وقالت لي ادخله ببطء ولا تتراجع حتى لو أننى صرخت …وفعلا كنت ادخله ببطء وكانت تنتفض كلما ادخلته وتصرخ ولكنها تسكت بعد لحظات وأنا أقوم بكل هذا وأنا لا اصدق هذه أختى تنام تحتي وتعطيني طيزها الرائع لانيكه وهذا زبري يدخل في طيزها وادفعه مرة أخرى وتقفز هي وامسكها واقول لها لم يبق الكثير ..واستمرينا إلى أن ادخلت زبري كله بطيزها فقالت لي لا تتحرك إلى أن يستقر طيزي ويعتاد على حجم زبرك …ونمت فوقها اقبلها وهي تتلوى من اللذة واخذت تتحرك تدريجيا إلى الأعلى والأسفل وأنا أيضا بدأت ادخله وأخرجه في طيزها إلى أن جاءتها رعشة قوية لا تقل قوتها عن تلك التي حصلت عليها عندما كان زبري بكسها …وقالت لي استمر وكان طيزها مثل كسها يعطيها رعشات متسلسلة يبدو لا نهاية لها وتوسلت بي أن أؤخر نفسي في القذف لتحصل على وقت أطول ورعشات اكثر …وفعلا كنت ابعد نفسي عن القذف إلى أبعد ما أستطيع إلى أن أفلتت مني وجاءت رعشتي بشكل هزني هزا عنيفا وقطع أنفاسى وكأننى سأموت في هذه المرة …
    وبعد أن انتهينا ذهبت إلى الحمام واغتسلت وارتدت ثيابا جديدة وأنا أيضا دخلت إلى الحمام وارتديت ملابس الخروج وتهيأت للذهاب إلى السوق لجلب الحاجات التي نحتاجها للطعام وعندما خرجت قالت لي لا تتأخر علي …وخرجت فرحا غير مصدقا بكل ما حدث معي .
    وعندما كنت في السوق دخلت إلى أحد الصيدليات واشتريت عدة أنواع من موانع الحمل وكمية من الواقي المطاطي تحسبا لحاجتنا إليها في ما لو طلبت مني أختى أن انيكها بكسها .
    وعدت بأسرع ما يمكنني إلى البيت وتفاجأت عندما وجدت أختى قد حزمت حقائبها وهي تبكي فقلت لها ماذا جرى يا حبيبتي ؟ فقالت لا أستطيع أن ابقى معك لوحدنا في البيت . إذا بقينا سوف نستمر بفعل الفاحشة وهذا جنون فأنت أخى وخلال ليلة واحد لم يبق شيء لم تفعله بي ونكتني في كل ناحية . وجعلتني اقذف بهذه الليلة اكثر مما فعله زوجي بأسبوع كامل ! لا يجوز أن نبقى معا لوحدنا بعد الآن أبدا . وكانت تتكلم وترتجف ولكني أحسست بأنها لم تكن مصرة وأن شعورها بالذنب نما في تفكيرها بسبب بقائها لوحدها في المنزل وإمعانها في التفكير بما فعلناه …فأمسكت يدها وبدأت اخفف عنها وقلت لها أنا أيضا مثلك لا اصدق أننى فعلت كل هذا مع أختى الحبيبة ، ولكننا كيف سنبرر عودتنا لامي ولزوجك بعد أن أخبرتيهم بالأمس ببقائنا طيلة الأسبوع وانك بحاجة للقيام بأعمال في المنزل وترتيبه …ألا تعتقدين أن عودتنا ستثير الشك ؟ وقلت لها أننى على استعداد لفعل أي شيء يرضيها وان لا المسها بعد الآن واعتذرت مرة أخرى عن كل ما حدث فأكدت لها انه كان قدرنا وأننا لم يكن لنا يد في التخطيط أو ترتيب تلك الأحداث فلو لم تلتوي قدمها لما احتاجت إلى لأدلكها ، ولو عاد زوجها بموعده لما حدث كل ما حدث ، ولو كانت دورتها الشهرية قد استمرت يوما واحدا لما كان كسها صالحا للاستعمال ولما كانت عندها هذه الرغبة …ويبدو أن عبارتي الأخيرة قد غيرت الموقف ، فضحكت بمجرد سماع كلامي عن دورتها الشهرية وكسها بهذه الطريقة الماجنة وقالت : حتى لو كانت الدورة الشهرية موجودة كنا مارسنا النيك في الطيز ، أتلم تلاحظ طيزي كم يشتهي النيك؟ فضحكت وقبلتها وجلسنا واريتها ما جلبت من مواد مانعة للحمل وتعجبت على استعدادي لنيكها وقالت ألم يخطر ببالك أن تحتقرني على ما شاهدته مني ؟ ايوجد في العالم احد مثلي ؟ أنا لا أزال عروسا وزوجي يحبني واحبه وبمجرد اختلائي لليلة واحدة مع أخى اقضي هذه الليلة كلها في النيك معه !!!كم أنا ساقطة! فقلت لها يا أختى الحبيبة أنا شريكك في كل ما حدث ولا يمكن أن احتقرك وإنما على العكس أنا فرح بك جدا وقد حصلت معك على اسعد ليلة في حياتي وانت اجمل فتاة عرفتها بحياتي وانا مستعد أن استمر بانيك معك إلى أن أموت ،ولو كان هناك ما أندم عليه فأنا نادم لانني لم انيكك من زمان عندما كنت في بيتنا وقبل أن تتزوجي …وأنت لا يمكن أن يشبع منك أي رجل ..وقبلتها قبلة طويلة ومددت يدي إلى نهديها الساحرين فقالت لقد تذكرت انك لم تنيكني بين نهدي ، وحكت لي عن لقطة في فيلم إباحى كانت قد شاهدته في بيت صديقتها كان فيها البطل ينيك البطلة بين نهديها ..فقلت لها أتمنى يا أختى الحبيبة أن انيكك في كل نقطة في جسدك …فتمددت على الأريكة وفتحت بنطلوني وأخرجت زبري وقالت ضاحكة اه انه جاهز ومنتصب ، وكيف لا وأختك بجانبك ! وقبلته وبللته بلسانها وسحبته بين نهديها ورغم انهما لم يكونا كبيرين وليسا لينين الا إنها ضغطتهما بيديها بحيث اطبقت على زبري وقالت هيا تحرك ، وأخذت أتحرك إلى الأعلى والأسفل وكان عندما ادفع زبري إلى الأعلى يدخل في فمها وبحركات قليلة أحسست انني سأقذف فقلت لها سوف اقذف فقالت أريده كله بفمي وقربت فمها بحيث اصبح زبري يتحرك داخل فمها إلى أن انتهيت وابتلعت هي كل السائل الذي قذفته وتناولت كأسا من الماء وشربت وضحكت قائلة لقد تناولت غدائي …فقلت لها أن هذا لا يكفي أريد أن انيكك فلم ترد وإنما وقفت وأمسكت يدي ..وذهبنا إلى غرفة نومها وكنا ننزع ثيابنا في الممر بحيث وصلنا السرير عاريين ولم أناقشها في الموضوع وإنما أخرجت واقيا مطاطيا ووضعته في زبري فعرفت هي أننى سأنيكها بكسها ففتحت سقيها واستمرينا بالنيك إلى أن قالت لي كفى، أن طيزي محتاج لزبرك أيضا وأخرجت زبري من كسها وانقلبت على الجهة الأخرى ونكتها في طيزها ….وبعد أن انتهينا غلبني النوم من الاغياء والجهد الذي بذلته طيلة اليوم السابق …لا اعرف كم من الوقت مر علي ولكنني أحسست في وقت يقارب منتصف الليل وكنت احس بجوع شديد ، تقلبت في الفراش واثارني منظري العاري في فراش أختى التي أحس برائحتها في أنحاء الغرفة ، ولكنها لم تكن موجودة ، فخرجت ابحث عنها دون أن ارتدي أي شيء وسمعت صوتها تتنهد في المطبخ ، وعندما دخلت عليها وجدها تبكي مرة أخرى وعندما سألتها فهمت إنها جاءتها صحوة ضمير وشعور بالذنب عن ما فعلته معي ، وكانت ترتدي ملابس محتشمة ووجها تملؤه الدموع . ففكرت إنها لو بقيت على هذا الحال فأنها سوف تفضحني وتفضح نفسها ، فتقدمت منها لأكلمها ولكنها صرخت بي تطلب مني أن أتوقف عن هذا الاستهتار وأننى لا ينبغي أن اقف أمامها عاريا بهذه الصورة …فقلت لها يا أختى الحبيبة لقد حدث ما حدث وما تفعلينه بنفسك لا يغير شيئا من الواقع أنت تبكين وتصرخين ليس لأنك نادمة على ما حدث ولكنك تريدين المزيد وتحسي انك لا يمكنك أن تمنعي نفسك ، يا حبيبتي أن الوقت المتاح لنا هو أيام قليلة دعينا نتمتع بها ولا تعذبي نفسك . وما فائدة أن ارتدي ملابسي وأنا اشتهي أن أمارس الجنس معك وما فائدة ملابسك المحتشمة وأنا أتخيل كل تفاصيل جسدك العاري …فقالت لي أنت فاسق . فأجبتها نعم أنا فاسق احب أختى الفاسقة ، تعالي نمارس الفسق ولا تضيعي وقتنا …ولم انتظر طويلا فتقدمت إليها وأمسكت بيدها وسحبتها نحوي وقبلتها بدون أن تقاوم . أختى الحبيبة تستسلم بسهولة ..وأثناء ما كنت انيكها اتفقت معها أن لا تكرر التفكير بهذه الطريقة وجعلتها تتعهد لي أن لا ترتدي أي ملابس طيلة الأيام المقبلة طالما نحن لوحدنا في البيت …وكانت أياما ماجنة لا أتخيل أن أحدا من البشر حصل على مثل المتعة التي حصلت عليها مع أختى

    منقول

  2. #2
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المشاركات
    27

    افتراضي

    جميله جدآ

  3. #3
    عضو سوبر نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الدولة
    ارض الحب و الجنس
    المشاركات
    357

    افتراضي

    حلوه

  4. #4
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    98

    افتراضي

    ششششششششششششششششششششششكر اللك

  5. #5
    عضو سوبر ذهبي الصورة الرمزية ميدو السكرة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    923

    افتراضي

    رووووووووووووووووووووووووووووووووعة

المواضيع المتشابهه

  1. عهد و انس اخوها
    بواسطة زب كبير وخميل في المنتدى قصص سكس محارم
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 06-04-2014, 03:35 PM
  2. مقطع البنت الممحونه و اخوها الصغيرالنياك
    بواسطة aldorg في المنتدى افلام سكس المحارم
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-19-2013, 06:40 PM
  3. فيلم محارم سورى نسخه اصليه البنت اخوها يقلعها على السرير ويفرشها فى كسها وطيزها
    بواسطة aldorg في المنتدى افلام سكس محارم والجنس العائلى
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-17-2013, 01:27 AM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-19-2012, 06:08 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-03-2012, 11:49 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •