النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الرجال من المريخ ... النساء من الزهرة... الفصل الرابع: كيف تحفز الجنس الآخر

  1. #1
    عضو سوبر الصورة الرمزية الزب الذهبي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الدولة
    في غرفة احضان من تحبني في النوم معها و نياكتها
    المشاركات
    204

    Post الرجال من المريخ ... النساء من الزهرة... الفصل الرابع: كيف تحفز الجنس الآخر

    قبل أن يجتمع أهل المريخ وأهل الزهرة بقرون كانوا يعيشون جد سعداء في عوالمهم المنفصلة وفي يوم ما تغير كل شئ أصبح أهل المريخ وأهل الزهرة مكتئبين كل في عالمه الخاص به. ولكن ...كان هذا الاكتئاب هو الذي حفزهم إلى الاجتماع.
    إن فهم أسرار تحولهم يساعدنا اليوم على إدراك كيف أن الرجال والنساء يحفزون بطرق مختلفة وبهذا الوعي الجديد ستكون أفضل تأهيلا لمساندة شركك بالاضافة إلى حصولك على الدعم الذي تحتاج إليه في الأوقات الصعبة الضاغطة.
    دعونا نعد إلى الوراء في الزمن ونتخيل أننا نشهد ما حدث...
    عندما شعر أهل المريخ بالاكتئاب ترك كل فرد في الكوكب المدن وذهبوا إلى كهوفهم لوقت طويل لقد كانوا عالقين ولم يقدروا على الخروج، حتى صادف في أحد الأيام أن لحظ أحد أهل المريخ الزهريات الجميلات بواسطة منظاره المقرب وعندما تبادل بسرعة منظاره مع الآخرين ألهم منظر هذه الكائنات الجميلة أهل المريخ وزال الاكتئاب بطريقة معجزة، شعروا فجأة بأنهم مرغبون ثم خرجوا من كهوفهم وبدؤوا يشيدون أسطولا من سفن الفضاء ليطيروا إلى الزهرة.
    وعندما أصبحت الزهريات مكتئبات شكلن حلقة وبدأن يتحدثن مع بعضهن عن مشكلاتهن ليشعرن بتحسن لكن هذا لم يبد أنه خفف من الاكتئاب وبقين مكتئبات زمنا طويلا حتى رأين عن طريق حدسهن مناما. رأين كائنات قوية مدهشة (أهل المريخ) تأتي عبر الكون ليعشقوهن ويخدموهن ويقدموا لهن المساندة وشعرن فجأة بأنهن معززات.وعندما تحدثن عن منامهن مع الأخريات زال اكتئباهن وبدأن الاستعداد بحبور لوصول أهل المريخ
    إن أسرار التحفيز هذه لا تزال قابلة للتطبيق فالرجال يحفزون ويتمكنون عندما يشعرون بأن هناك من يحتاج إليهم وعندما يشعر الرجل بأنه غير محتاج إليه في إطار علاقة يصبح بالتدريج سلبيا وأقل نشاطا ومع مرور الأيام يكون لديه القليل ليقدمه لشريكته.ومن ناحية اخرى عندما يشعر بأنه موثوق به إلى أقصى حد في أن يشبع حاجتها ومقدر حق قدره لجهوده، فأنه يكون متمكنا ولديه المزيد من العطاء...
    والنساء مثل الزهريات يحفزن ويتمكن عندما يشعرن بأنهن معززات وعندما لا تشعر امرأة بأنها معززة في إطار علاقة تصبح تدريجيا مسئولة بطريقة قهرية ومنهكة من البذل الزائد ومن ناحية أخرى عندما تشعر بأنها تلقى الرعاية والاحترام فإنها تكون مشبعة ولديها المزيد من العطاء أيضا.
    عندما يحب رجل امرأة
    إن وقوع رجل في حب امرأة يشبه ما حدث عندما اكتشف أول شخص من أهل المريخ أهل الزهرة. لقد كان عالقا في كهفه غير قادر على تحديد مصدر اكتئابه. وكان يبحث في السماء بمنظاره المقرب وفي ظرف لحظة متألقة تغيرت حياته إلى الأبد وكأنما اصيب بصاعقة لقد لحظ عبر منظاره المقرب منظرا وصفه بالجمال الرائع والرشاقة.
    لقد أكتشف الزهريات واشتعلت النار في جسده وبمجرد رؤيته للزهريات بدأ للمرة الأولى في حياته يهتم بشخص ما غير نفسه ومن مجرد نظرة أصبح لحياته معنى جديد لقد زال اكتائبه...!!!
    إن لدى أهل المريخ فلسفة الربح / الخسارة – أريد أن أربح ولا أهتم إذا خسرت... وما دام كل واحد من أهل المريخ يتولى العناية بنفسه فهذه المعادلة تعمل على نحو مرض لقد كانت تعمل لعدة قرون ولكن الضروري تغييرها الآن لم يعد إعطاء الألوية لأنفسهم مرض بما فيه الكفايةفلكونهم في حب فإنهم يرغبون أن تربح الزهريات بمقدار ما يربحون هم أنفسهم.
    إننا نستطيع أن نرى امتداد لهذا المبدأ المريخي التنافسي في معظم الأنشطة الرياضية اليوم ففي لعبة التنس مثلا أنا لا أريد أن أربح فقط بل أحاول أن أجعل صديقي يخسر بأن أجعل من العسير عليه أن يرد ضرباتي إنني أستمتع بالربح على الرغم من أن صديقي يخسر.
    هناك مكان لمعظم هذه الاتجاهات المريخية في الحياة ولكن يصبح اتجاه ربح / خسارة هذا ضارا بعلاقاتنا في مرحلة الرشد فإذا كنت أسعى لإشباع حاجاتي على حساب شريكي فمن المؤكد أننا سنعاني من عدم السعادة الاستياء والصراع إن سر بناء علاقة ناجحة يكمن في أن يربح الشريكان.
    الاختلافات تجذب
    بعد أن وقع أول أهل المريخ في الحب بدأ في تصنيع مناظير مقربة لكل أخوانه من أهل المريخ وبسرعة تخلصوا جميعا من اكتئابهم وبدأوا يشعرون بالحب للزهريات لقد بدأوا يهتمون بالزهريات كما يهتمون بأنفسهم.
    كانت الزهريات الغريبات الجميلات مصدر جذب غامض لأهل المريخ لقد جذبت أختلافاتهن بصفة خاصة أهل المريخ فبينما كان أهل المريخ صلبين كانت الزهريات ناعمات بينما كانت أطراف أهل المريخ اشبه بالزوايا كانت أطراف الزهريات مقوسة وبينما كان أهل المريخ باردين كانت الزهريات دافئات . يبدو وبطريقة سحرية ومثالية اختلافاتهم تكمل بعضها.
    وبلغة غير منطوقة وبدرجة عالية الوضوح بلغتهم الزهريات "إننا نحتاج إليكم طاقتكم وقوتكم تستطيع منحنا إشباعا عظيما.يملأ فراغا عميقا في كياننا إننا نستطيع أن نعيش معا في سعادة عظيمة لقد حفزت هذه الدعوة أهل المريخ ومكنتهم.
    الكثير من النساء يفهمن غريزيا كيف يبعثن بهذه الرسالة ففي بداية أي علاقة ترسل المرأة إلى الرجل نظرة خاطفة تقول يمكن ان تكون أنت الشخص الذي يجعلني سعيدة وبهذه الطريقة اللطيفة تقوم فعليا ببدء علاقتهما.
    هذه النظرة تشجعه على الاقتراب إنها تمكنه من التغلب على مخاوفه من حصول الارتباط+ولسوء الحظ بعد أن يكونا في علاقة وتبدأ المشكلات في الظهور فإنها لا تدرك كيف أن تلك الرسالة لا تزال مهمة بالنسبة إليه وتهمل إرسالها له.
    لقد كان أهل المريخ محفزين جدا باحتمالية أن يحدثوا تميزأ على سطح الزهرة لقد كان جنس أهل المريخ يتحرك نحو مستوى جديد من الارتقاء فلم يعودوا يحققون الرضا بإثبات مقدرتهم وتنمية طاقتهم.إنهم يريدون أن يستعملوا طاقاتهم ومهاراتهم في خدمة الآخرين وبخاصة خدمة الزهريات لقد أبتدؤوا بتطوير فلسفة جديدة فلسفة ربح / خسارة إنهم يريدون عالما يعتني فيه الكل بأنفسهم وبالأخرين على السواء.
    الحب يحفز أهل المريخ
    بدأ أهل المريخ في بناء أسطول من سفن الفضاء التي ستحملهم إلى الزهرة عبر السموات إنهم لم يشعروا قط بمثل هذه الحيوية فبنظرة خاطفة للزهريات بدؤوا لأول مرة في تاريخهم يحملون مشاعر ليست أنانية.
    وبطريقة مشابهة عندما يقع الرجل في الحب يكون محفزا بأقصى ما يستطيع من أجل أن يكون في خدمة غيره فعندما ينفتح قلبه يشعر بثقة تامة في نفسه على أنه قادر على أحداث تغييرات جذرية وحين يعطى الفرصة ليثبت إمكانياته يعبر عن ذاته كأفضل ما تكون فقط عندما يشعر بأنه لا يستطيع النجاح ينكص راجعا إلى أسلوبه الأناني القديم.
    عندما يقع الرجل في الحب
    يبدأ في الاهتمام بشخص آخر بقدر ما يهتم بنفسه ويصبح فجأة طليقا من أغلال كونه محفزا لنفسه فقط ويصبح حرا ليمنح غيره ليس لمغنم شخصي ولكن نتيجة لاهتمامه إنه يعيش رضا شريكته وكأنه رضاه الشخصي.
    ويمكن بسهولة أن يحتمل أي مشقة ليجعلها سعيدة لأن سعادتها تجعله سعيدا ويصبح نضاله أسهل إنه مزود بطاقة لهدف أعلى.
    إنه يمكن أن يقنع في شبابه برعاية نفسه وحده ولكن حين ينضج لا يعود الاشباع الذاتي مرضيا وليشعر بالرضا يجب أن يعيش حياته محفزا بالحب وكونه مدفوعا ليعطي بهذه الطريقة الاختيارية غير الأنانية يحرره من قصور الإشباع الذاتي الخالي من الاهتمام بالآخرين وعلى الرغم من أنه لا يزال يحتاج إلى أن يتلقى الحب فإن أعظم حاجاته هي منح الحب.
    معظم الرجال ليسوا فقط جائعين لمنح الحب بل انهم يموتون جوعا له وأكبر مشكلتهم أنهم لا يدرون عظمة ماذا يفتقدون إنهم تادرا ما شاهدوا والديهم ينجحون في إرضاء أمهاتهم عن طريق البذل ونتيجة لذلك فغنهم لا يدرون أن مصدر إشباع رئيس بالنسبة إلى الرجل يمكن أن يأتي عن طريق العطاء وعندما تفشل علاقاته يجد نفسه مكتئبا وعالقا بكهفه ويتوقف عن الرعاية ولا يدري لماذا هو مكتئب جدا
    إنه في مثل هذه الأوقات ينسحب من أقاربه أو أهل مودته ويبقى عالقا في كهفه يسأل نفسه لم كل هذا ولماذا أهتم إنه لا يدري أنه توقف عن البذل لأنه لا يشعر أن أحد بحاجة إليه وهو لا يدري أنه بالعثور على شخص ما يحتاج إليه يمكنه أن ينفض عنه غبار اكتئاب ويصبح محفزا من جديد.
    حين لا يشعر الرجل أنه يحدث أثرا إيجابيا في حياة شخص آخر فإنه من الصعب عليه أن يستمر في الاهتمام بنفسه وبعلاقاته ومن الصعب أن يكون محفزا عندما لا يحتاج إليه أحد وليصبح محفزا مرة أخرى فإنه يحتاج إلى أن يشعر بأنه مقدر حق قدره وموثوق به ومقبول أن لا يحتاج أحد إليه يعتبر موتا بطيئا للرجل.
    عندما تحب امرأة رجلا
    إن وقوع المرأة في حب رجل يشبه ما حدث عندما اعتقدت أول زهرية أن أهل المريخ قادمون لقد حلمت أن أسطولا من سفن الفضاء قادم من هذه السموات سيهبط وأن جنسا قويا وحنونا من أهل المريخ سيظهر هذه المخلوقات لن تحتاج إلى الرعاية ولكن بدلا من ذلك تريد أن تعطي وتعتني بالزهريات.
    كان أهل المريخ مخلصين جدا وملهمين بجمال الزهريات وثقافتهن لقد أدرك أهل المريخ أن طاقتهم ومقدرتهم لا معنى لها دون شخص ما يخدمونه هذه المخلوقات المدهشة والمثيرة لإعجاب وجدت الراحة وغلإلهام في التعهد بخدمة وإسعاد وإرضاء الزهريات ...يا للمعجزة...
    لقد رأت زهريات أخريات حلما شبيها وتخلصن من اكتئابهن فورا واإدراك الذي أحدث تحولا لدى الزهريات كان اعتقادهن أن العون في الطريق لأن أهل المريخ قادمون كانت الزهريات مكتئبات لأنهن شعرن بالعزلة والوحدة وللخروج من اكتئابهن كن يحتجن إلى أن يشعرن بأن العون العطوف قادم في الطريق.
    لدى معظم الرجال القليل من الوعي بمدى أهمية أن تشعر المرأة بالدعم من قبل شخص يهتم إن النساء يكن سعيدات عندما يعتقدن أن حاجتهن ستلبى. إن ما تحتاجه المرأة عندما تكون متضايقة غارقة مرتبكة منهوكة أو فاقدة للأمل هو رفقة عادية تحتاج إلى أن تشعر أنها ليست وحيدة تحتاج إلى أن تشعر بأنها محبوبة ومعززة.
    إن التعاطف والتفهم والصدق والحنان يساعد كثيرا في معاونتها لتصبح أكثر تقبلا وامتنانا لدعمه لا يدرك الرجال هذا لأن غرائزهم المريخية تدلهم على أنه من الأفضل أن تكون وحيدا إذا كنت متضايقة وعندما تكون هي متضايقة سيتركها بمفردها بدافع من الاحترام أو إذا بقي زاد الأمر سوءا عن طريق محاولة حل مشكلاتها إنه لا يدرك غريزيا مدى أهمية القرب والمودة والمشاركة بالنسبة لها إن أقصى ما تحتاج إليه هو شخص ما ينصت.
    وبمشاركة مشاعرها تبدأ تتذكر بأنها جديرة بالحب وأن حاجاتها ستلبى ويتبدد الشك وعدم الثقة ويخف ميلها القهري بمجرد أن تتذكر أنخها جديرة بالحب وأنه لن يكون عليها أن تحصل عليه وتستطيع أن تسترخي تعطي أقل وتتلقى أكثر إنها تستحق ذلك.
    البذل الكثير متعب
    وليتعايشن مع اكتئابهن كانت الزهريات منشغلات بالبوح بمشاعرهن والحديث عن مشكلاتهن وبمجرد ما تحدثن أكتشفن سبب أكتئابهن.
    لقد كن متعبات من البذل الكثير طول الوقت لقد كن مستاءات دائما من الشعور بالمسئولية تجاه بعضهن ورغبن أن يسترحن ويعتنى بهن فقط بعض الوقت لقد كن متعبات من مشاركة كل شئ مع الآخرين ورغبن ان يكن مميزات ويمتلكن اشياء كانت تخصهن لم يعدن راضيات بان يكن مضحيات يعشن للآخرين.
    عشن على سطح الزهرة بفلسفة خسارة / ربح – أنا أخسر لكي تربحي انت- وما دامت كل واحدة تقدم تضحيات للأخريات فكل واحدة إذا كانت تلقى الرعاية ولكن بعد القيام بهذا لعدة قرون كانت الزهريات متعبات من رعاية بعضهن بعضا ومشكاركة كل شئ كن أيضا مستعدات لفلسفة ربح / ربح.
    وبطريقة مشابهة الكثير من النساء اليوم متعبات من البذل انهن يردن وقتا للراحة وقتا لأستكشاف كينونتهن وقتا للعناية بأنفسهن أولا. إنهن يردن شخصا ما يقدم دعما عاطفيا شخص ما ليس عليهن رعايته وأهل المريخ تنطبق عليهم هذه الأوصاف تماما.
    عند هذه النقطة كان أهل المريخ يتعلمون أن يمنحوا بينما كانت الزهريات عند ذلك مستعدات لن يتعلمن كيف يتلقين وبعد قرون وصل أهل الزهرة وأهل المريخ إلى مرحلة مهمة من تطورهم احتاجت الزهريات إلى أن يتعلمن كيف يتلقين بينما احتاج أهل المريخ إلى أن يتعلموا كيف يعطون.
    ونفس هذا التغير يحدث عادة للرجال والنساء عندما ينضجون في الصغر تكون المرأة أكثر استعدادا للتضحية وتشكيل نفسها لإشباع حاجات شريكها وفي الصغر يكون الرجل مستغرقا في شئونه الذاتية غير واع بحاجات الآخرين وعندما تنضج المرأة تدرك كيف أنه من الممكن أنها كانت تضحي بنفسها من أجل أن ترضي شريكها وعندما ينضج الرجل يدرك كيف يخدم ويحترم الآخرين بطريقة أفضل.
    وعندما ينضج الرجل يتعلم أيضا كيف أنه من الجائز أنه يضحي بنفسه ولكن التغيير الرئيس هو أنه أصبح أكثر وعيا بكيفية التمكن من النجاح في العطاء وبنفس الطريقة عندما تنضج المرأة تتعلم أيضا أساليب جديدة في العطاء ولكن تغيرها الرئيسي يميل إلى أن يكون تعلم تعيين الحدود لأجل أن تتلقى ما تريد.
    كف عن اللوم
    عندما تدرك المرأة بأنها كانت تعطي بلا حدود فإنها تميل إلى لوم شريكها لتعاستها وتشعر بعدم عدالة أن تعطي أكثر مما تتلقى.
    ولكن على الرغم من أنها لم تتلق ما تستحق فإنها لتحسين علاقاتها تحتاج إلى أن تدرك كيف ساهمت في مشكلتها عندما تعطي المرأة بلا حدود فإن عليها أن لا تلوم شريكها وبنفس الطريقة فالرجل الذي يعطي اقل يجب أن لا يلوم شريكته في كونها سلبية وغير متجاوبة معه في كلتا الحالتين اللوم لا ينفع.
    التفهم والثقة والتعاطف والتقبل والدعم هي الحل وليس لوم شكائنا عندما تقع هذه الحالة يستطيع الرجل بدلا من لوم شريكته لكونها مستاءة أن يكون متعاطفا ويقدم دعمه حتى لو لم تطلبه وينصت إليها حتى ولو بدا له في البداية أنه أشبه باللوم ويساعدها بعمل أشياء صغيرة لها ليظهر لها أنه يهتم حتى تشعر بالثقة وتبوح له. وبدلا من لوم الرجل على بذل القليل تستطيع المرأة أن تتقبل وتغفر أخطاء شريكها خاصة عندما يخيب ظنها وتثق بأنه يريد أن يعطي أكثر عندما لا يقدم دعمه وتشجعه ليعطي أكثر بإظهار أمتنانها لما يعطيه فعلا والاستمرار في طلب دعمه.
    تحديد واحترام الحدود
    والأهم من ذلك أن المرأة تحتاج إلى أن تعرف حدود ما تستطيع بذله دون أن تستاء من شريكها فبدلا من أن تتوقع من شريكها أن يحقق التعادل فإنها تحتاج إلى أن تحافظ على التعادل بضبط مقدار ما تمنح.
    كان عمر جم تسعا وثلاثين عاما وكان عمر زوجته سوزان إحدى وأربعين عاما عندما قدما للإرشاد كانت سوزان ترغب في الطلاق واشتكت من أنها كانت تعطي أكثر منه مدة أثنتي عشرة سنة ولا تستطيع الاحتمال أكثر من ذلك لقد لامت جم لكونه بليدا أنانيا متحكما وغير غرامي قالت أنها لمي يبق لديها ما تعطيه وأنها جاهزة للرحيل وقد أقنعها بأن تأتي للعلاج لكنها كانت متشككة واستطاعا خلال فترة ستة اشهر أن يتقدما عبر ثلاث مراحل لتصحيح العلاقة وهما اليوم سعيدان في زواجهما ولديهما ثلاث أطفال.
    1. الخطوة "1": الدفاعية
    بينت لجم أن زوجته كانت تعاني من استياء تراكم أثنتى عشرة سنة وإذا كان راغبا في إنقاذ هذا الزواج فعليه أن يقوم بالكثير من الانصات من أجل تحفيزها للتأثير في زواجهما وفي الجلسات الست الأولى مع بعضهما شجعت سوزان على أن تبوح بمشاعرها وساعدت جم في أن يتفهم بصبر مشاعرها السلبية كان هذا هو الجزء الأصعب في عملية علاجهما وعندما بدأ فعلا ينصت لألمها وحاجاتها غير المشبعة أصبح باضطراد محفزا وواثقا بأنه يستطيع أن يقوم بالتغيير اللازم لتحقيق علاقة حميمة.
    قبل أن تكون سوزان محفزة للتأثير في علاقتهما كانت تحتاج إلى أن تسمع وأن تشعر بأن جم يصادق على مشاعرها كانت هذه هي الخطوة الأولى بعد أن شعرت سوزان بأنها فهمت كانا قادرين على التقدم إلى الخطوة التالية.
    2. الخطوة "2" : المسئولية
    كانت الخطوة الثانية تحمل المسئولية كان جم يحتاج إلى أن يتحمل مسئولية عدم تدعيم زوجته بينما كانت سوزان تحتاج إلى أن تتحمل مسئولية عدم تعيين الحدود أعتذر جم عن تصرفاته التي جرحها بها.
    كما أدركت سوزان أنه بمجرد أن تجاوز حدودها بمعاملتها بطريقة مهينة ( مثل الصراخ ، الدمدمة ، مقاومة المطالب، أبطال المشاعر) فإنها لم تعين حدودها وعلى الرغم من أنها لم تكن تحتاج إلى الاعتذار فإنها أعترفت ببعض المسئولية عن مشكلاتها.
    وعندما تقبلت تدريجيا أن عدم قدرتها على تعيين الحدود وميلها إلى أن تعطي بلا حدود ساهم في مشكلاتهما كانت قادرة على أن تكون أكثر تسامحا إن تحمل المسئولية في مشكلاتها كان عنصرا أساسيا لتحرير استيائها وبهذه الطريقة كانا محفزين لتعلم أساليب جديدة في تدعيم بعضهما باحترام الحدود.
    3. الخطوة "3" : التدريب
    كان جم يحتاج على وجه الخصوص إلى أن يتعلم كيف يحترم حدودها بينما كانت سوزان تحتاج إلى ان تتعلم كيف تعين تلك الحدود.
    كان كلاهما بحاجة إلى أن يتعلم كيف يعبر عن مشاعره الصادقة بطريقة مهذبة واتفقا في هذه المرحلة الثالثة على ممارسة تعيين الحدود واحترامها مع إدراكهما أنهما قد يرتكبان أخطاء أحيانا وكونهما قادران على إرتكاب أخطاء أعطاهما إحساسا بالأمن وهما يتدربان هذه بعض الأمثلة تعلماه ومارساه:
    تدربت سوزان على قول"إنني لا أحب الطريقة التي تتحدث بها توقف من فضلك عن الصراخ أو سأغادر الغرفة وبعد مرات قليلة غادرت فيها الغرفة لم تعد بحاجة إلى القيام بذلك مرة أخرى.
    عندما كان جم يطلب اشياء كانت ستشعر بالاستياء للقيام بها بعد ذلك تدربت لوسي على قول "كلا أحتاج للراحة أو "كلا أنا مشغولة جدا اليوم "أكتشفت أنه أكثر انتباها لها لأنه فهم كم كانت مشغولة أو متعبة.
    أخبرت سوزان جم بأنها ترغب في الذهاب في إجازة وعندما قال أنه مشغول جدا قالت أنها ستذهب وحدها وغير فجأة جدوله ورغب في الذهاب.
    عندما تحدثا وقام جم بمقاطعتها تدربت على قول "إنني لم أنته بع، من فضلك أستمع إلي "بدا فجأة يستمع أكثر ويقاطع أقل.
    كانت اصعب مهمة بالنسبة إلى سوزان هي أن تتدرب على طلب ما تريد قالت لي "لماذا يجب علي ان أطلب بعد كل ما فعلت من أجله وضحت لها أن تحمليه مسئولية معرفة رغباتها ليس فقط واقعي بل جزءا كبيرا من مشكلتها كانت تحتاج إلى أن تكون مسئولة عن العمل على جعل رغباتها تتحقق.
    كان التحدي الأصعب بالنسبة إلى جم هو أن يحترم التغيير الحاصل لها وأن لا يتوقع منها أن تكون نفس الشريكة المجاملة التي تزوجها في الأصل لقد أدرك أنه كما كان صعبا عليها أن تضع الحدود كان صعبا عليه أن يتكيف معها لقد أدرك أنهما سيصبحان منسجمين بعد ان يحصلا على تدريب أكثر.
    حين يجرب الرجل الحدود فإنه يكون محفزا ليعطي أكثر فعن طريق احترام الحدود يكون محفزا آليا للتساؤل عن فاعلية أنماطه السلوكية ويبدأ بإحداث تغييرات وعندما تدرك المرأة أن عليها أن تضع حدودا لكي تأخذ عنئذا تبدأ آليا بمسامحة شريكها واستكشاف طرق جديدة لطلب دعمه وتلقيه عندما تقرر المرأة حدودا تتعلم تدريجيا كيف تستريح وتتلقى أكثر.
    تعلم أن تتلقى
    إن تقرير الحدود والتلقي مخيف جدا للمرأة فهي في العادة تخشى أن تحتاج إلى الكثير ثم تكون مرفوضة أو مخذولة أو يصدر عليها حكم سلبي والرفض والخلان.
    والحكم السلبي هي الأكثر إيلاما لأنه في أعماق لا وعيها تحمل اعتقادا غير صحيح بأنها غير جديرة بأن تتلقى أكثر لقد تشكل هذا الاعتقاد وتعزز في كل مرة كان عليها أن تكبت مشاعرها وحاجاتها ورغباتها.
    والمرأة على وجه الخصوص عرضة للاعتقاد السلبي الخاطئ بانها لا تستحق الحب وإذا كانت قد شهدت وهي طفلة سوء معاملة أو تعرضت بصورة مباشرة لسوء المعاملة فإنها تكون عنئذا أكثر قابلية لأن تشعر بانها غير جديرة بالحب ويكون من الصعب عليها أن تقرر قيمتها.
    هذا الشعور بعدم الجدارة المخفي في اللاشعور يولد خوفا من احتياج الآخرين إن جزء منها يتخيل أنها لن تتلقى الدعم. ولأنها خائفة من انها لن تكون مدعومة فإنها تقوم بغير علم بدفع الدعم الذي تحتاج إليه بعيدا وعندما يتلقى الرجل الرسالة بأنها لا تثق فيه لإشباع حاجاتها فإنه عنئذا يشعر مباشرة بانه مرفوض ثم ينطفئ وشعورها باليأس وعدم الثقة يحول حاجاتها الشرعية إلى تبير يائس من العوز ينقل إليه رسالة مفادها أنها لا تثق بدعمه لها ومما يثير السخرية أن الرجال يحفزون بصورة رئيسية بالاحتياج إليهم ولكن يطفأون بعدم الحاجة إليهم.
    في مثل هذه الأوقات تفترض المرأة خطأ أن وجود حاجات لديها أدى إلى إطفائه في حين أن الحقيقة أن يأسها وقنوطها وعدم ثقتها أدى إلى ذلك ودون إدراك أن الرجال يحتاجون إلى أن يوثق بهم يكون صعبا ومربكا للنساء أن يدركن الفرق بين الاحتياج والعوز.
    الاحتياج هو اتصال صريح وطلب للدعم من رجل بأسلوب مفعم بالثقة والذي يفترض أنه سيعمل ما في وسعه هذا الأسلوب يمكنه ولكن العوز هو احتياج يائس للدعم لأنك لا تثق بأنك ستحصل عليه وهذا يدفع الرجال بعيدا ويجعلهم يشعرون بأنهم مرفوضون وغير مقدرين حق قدرهم.
    واحتياج الآخرين بالنسبة للنساء ليس مربكا فقط ولكنه خيبة الأمل والخذلان يكونان مؤلمين بصورة خاصة حتى بأقل السبل إنه ليس من السهل عليها أن تعتمد على الآخرين ثم تتلقى التجاهل أو النسيان أو النبذ واحتياج الآخرين يجعلها في وضع غير حصين أو حساس وكونها تلقى التجاهل أو خيبة الأمل يؤلمها أكثر لأنه يؤكد اعتقادها الخاطئ بأنها غير جديرة.
    كيف تعلمت الزهريات أن يشعرن بالجدارة
    لعدة قرون عوضت الزهريات عن هذا الخوف الجوهري بعدم الجدارة بأأن يكن يقظات لحاجات الآخرين إنهن يمكن أن يعطين ويعطين ولكن في داخل أعماقهن لا يشعرن بأنهن جديرات بالتلقي لقد كن يأملن أنه بالمنح يمكن أن يصبحن أكثر جدارة وبعد قرون من العطاء أدركن أخيرا أنهن جديرات بتلقي الحب والدعم ونظرن إلى الوراء وأدركن أنهن دائما جديرات بالدعم.
    لقد هيأتهن عملية البذل للآخرين لحكمة احترام الذات وعن طريق منح الآخرين بدأن يدركن أن الآخرين جديرون بالتلقي وهكذا بدأن بإدراك أن كل فرد يستحق الحب ثم أدركن أخيرا أنهن أيضا جديرات بالتلقي.
    هنا على سطح الأرض حين تشهد طفلة صغيرة والدتها تتلقى الحب تشعر آليا عنئذا أنها جديرة وتكون قادرة بسهولة على التغلب على أسلوب الزهريات القهري في العطاء غير المحدود ولن يكون عليها أن تتغلب على خوف التلقي لأنها تتمثل هوية والدتها بدقة فإذا كانت والدتها قد تعلمت هذه الحكمة فعنئذا تتعلم الطفلة آليا عن طريق الملاحظة والشعور بأمها وإذا كانت الوالدة منفتحىة للتلقي عندها تتعلم الطفلة كيف تتلقى.
    ولكن...لم يكن لدى الزهريات نماذج يحتذينها ولهذا أخذ هذا الأمر منهن آلاف السنين للتخلص من عطائهن القهري وعن طريق ملاحظة أن الآخرين كانوا جديرين بالتلقي أدركن أنهن أيضا جديرات بالتلقي وعند تلك اللحظة السحرية كان أهل المريخ يمرون بتحول وبدؤوا في بناء سفن الفضاء.
    عندما يكون أهل الزهرة مستعدين سيظهر أهل المريخ

    عندما تدرك المرأة بأنها بحق جديرة بالحب فإنها تفتح الباب للرجل ليعطيها ولكن مما يثير السخرية عندما يقتضي الأمر منها عشر سنوات من العطاء اللامحدود في علاقة زواج لكي تدرك أنها تستحق أكثر فإنها تشعر برغبة في إغلاق الباب وعدم إعطائه فرصة يمكن أن تشعر بشئ كهذا "لقد كنت أعطيك وكنت أنت تتجاهلني لقد أخذت فرصتك أنني أستحق افضل من ذلك إنني لا أستطيع الثقة بك غنني متعبة جدا ولم يتبقى لدي شيئ لأعطيه إنني لن أدعك تجرحني مرة أهرى"
    عندما تكون هذه هي الحال فإنني أطمئن النساء باستمرار بأنه ليس عليهن أن يعطين أكثر للحصول على علاقة افضل إن شركاؤهن سيعطهون فعلا أكثر إذا أعطين أقل فحين كان الرجل يهمل حاجاتها فكأنما كان كلاهما نائمين وعندما تستيقظ هي وتتذكر حاجاتها يستقيظ هو أيضا ويرغب في غعطائها أكثر.
    ومما يمكن التنبؤ به أن شريكها سيستيقظ من حالته السلبية ويجري فعليا كثيرا من التغييرات التي تطلبها فعندما لا تعود تعطي بلا حدود لأنها تشعر في داخل نفسها بالجدارة يخرج هو من كهفه ويبدأ في بناء سفن الفضاء ليأتي ويحقق لها السعادة. في الحقيقة ربما ياخذ ذلك منه بعض الوقت ليتعلم أن يعطيها أكثر ولكن الخطوة الأكثر أهمية قد تمت إنه مدرك بأنه أهملها وهو يريد أن يتغير كما أن النجاح يتحقق أيضا في الاتجاه الآخر عادة عندما يدرك رجل أنه غير سعيد ويريد حبا وغراما أكثر في حياته ستبدأ زوجته فجأة في الانفتاح وتحبه مرة أخرى وتبدأ جدران الاستياء في التلاشي ويعود الحب إلى الحياة وإذا كان هناك كثير من الإهمال فربما يتطلب الأمر حقا بعض الوقت لمدواة الاستياء المتراكم ولكنه ممكن في الفصل 11 سأناقش اساليب بسيطة وعملية لمدواة الاستياء.
    في احيان كثيرة عندما يقوم أحد الشريكين بإحداث تغييرات إيجابية فالطرف الآخر سيتغير أيضا هذه المصادفة القابلة للتنبؤ من إحدى الأشياء السحرية في الحياة.
    فعندما يكون التلميذ مستعدا يظهر الأستاذ وعندما يسأل السؤال تسمع الإجابة وعندما نكون حقا مستعدين للأخذ عنئذا سيصبح ما نحتاج إليه متوفرا وعندما كانت الزهريات مستعدات للتلقي كان أهل المريخ مستعدين للبذل.
    تعلم البذل
    اعظم خوف الرجل هو من كونه غير مفيد بما فيه الكفاية أو أنه غير كفؤ وهو يعوض عن هذا الخوف بالتركيز على زيادة قوته وكفائته فالنجاح والإنجاز والفاعلية تقع في المقام الأول من حياته وقبل أن يكتشفوا الزهريات كان أهل المريخ مهتمين للغاية بهذه الصفات ولهذا لم يكونوا يهتمون بأي شئ أو أي أحد آخر والرجل يبدو في منتهى عدم الاهتمام عندما يكون خائفا.
    ومثلما تكون المرأة خائفة من التلقي يكون الرجل خائفا من البذل وإجهاد الرجل نفسه في العطاء للآخرين يعني التعرض لخطر الفشل والتصحيح والاستهجان هذه النتائج هي الأشد إيلاما لأنه في اعماق لا شعوره يحمل اعتقادا خاطئا بانه ليس مفيد بدرجة كافية لقد تشكل هذا الاعتقاد وتعزز في الطفولة في كل مرة كان يتوقع منه أن يكون أداؤه أفضل وعندما كانت إنجازاته تمر دون ملاحظة أو لا تقدر حق قدرها بدأ في أعماق لا شعوره يشكل هذا الاعتقاد الخاطئ بأنه ليس مفيدا بما فيه الكفاية.
    والرجل على وجه الخصوص عرضة لهذا الاعتقاد الخاطئ وهذا يولد في داخله الخوف من الفشل فهو يريد ان يعطي لكنه يخاف ان يفشل ولهذا لا يحاول وإذا كان أكبر خوفه من عدم الكفاءة فمن الطبيعي أنه سيتجنب اي مخاطر غير ضرورية.
    ومما يدعو إلى السخرية أنه عندما يهتم الرجل كثيرا يزداد خوف من الفشل ويعطي أقل ولتجنب الفشل يتةقف عن البذل للناس الذين تكون رغبته في البذل لهم أكبر.
    يمكن للرجل عندما يكون غير آمن أن يعوض ذلك بعدم الاهتمام باي شخص آخر عدا نفسه وتكون أكثر أستجابة دفاعية آلية لديه أن يقول "أنني لا أهتم " ولهذا السبب لم يسمح أهل المريخ لأنفسهم بأن يشعروا أو يهتموا بالآخرين كثيرا وحين أصبحوا ناجحين وأقوياء أدركوا أخيرا أنهم مفيدون بما فيه الكفاية وأنهم يستطيعون النجاح في البذل ثم أكتشفوا الزهريات.
    وعلى الرغم من أنهم دائما مفيدين بما فيه الكفاية فقد هيأتهم عملية إثبات قوتهم لفضيلة تقدير الذات ومن خلال تحقيق النجاح ثم النظر إلى الوراء أدركوا أن كل فشل مروا به كان ضروريا لتحقيق نجاحاتهم التالية لقد علمهم كل خطأ درسا مهما للغاية لازما لتحقيق أهدافهم لهذا أدركوا أنهم كانوا دائما مفيدين بما فيه الكفاية.
    لا بأس من ارتكاب أخطاء

    أول خطوة في تعلم كيف يعطي أكثر بالنسبة للرجل هي ان يدرك أنه لا بأس من أرتكاب اخطاء ولا بأس من أن يفشل وأنه ليس من الواجب عليه أن يعرف كل الاجابات.
    أتذكر قصة أمرأة كانت تشتكي من أن شريكها لا يمكن أبدا أن يقطع عهدا بالزواج وبدا الأمر وكأنه غير حريص بقدر حرصها ولكن...في احد الأيام حدث أن كانت تقول أنها سعيدة للغاية لكونها معه حتى ولو كانا فقيرين فإنها ترغب في ان تكون معه في اليوم التالي عرض عليها الزواج لقد كان يحتاج إلى التقبل والتشجيع بأنه كان مفيدا بما فيه الكفاية بالنسبة إليها ومن ثم سيستشعر مدى اهتمامه.


    أهل المريخ يحتاجون إلى الحب أيضا.

    وكما أن النساء حساسات للشعور بالرفض عندما لا يحصلن على الانتباه الذي يحتجن غليه فالرجال حساسون للشعور بانهم فشلوا عندما تتحدث النساء عن المشكلات وهذا هو ما يجعل من الصعب عليه أن ينصت أحيانا إنه يريد أن يكون بطلا وحينما تكون هي خائبة الأمل أو غير سعيدة لأي سبب يشعر هو بانه فاشل وتعاستها تؤكد أعمق مخاوفه: إنه ليس مفيدا بما فيه الكفاية تماما كثير من النساء اليوم لا يدركن مدى حساسية الرجال ومدى حاجتهم إلى الحب أيضا ... الحب يساعده على معرفة أنه كفؤ ليرضي الآخرين.
    والولد الصغير الذي يكون سعيد الحظ بما فيه الكفاية برؤية والده ينجح في إرضاء والدته يدخل عند الرشد في العلاقات بثقة نادرة بانه يستطيع النجاح في إرضاء شريكته إنه ليس خائفا من الوعد لأنه يعرف أنه يستطيع أن ينجز أنه يعرف ايضا أنه عندما لا ينجز فهو لا يزال كفؤا ولا يزال جديرا بالحب والامتنان لبذله قصارى جهده فهولا يدين نفسه لأنه يعرف انه ليس كاملا وهو دائما بأفضل ما يستطيع وأفضل ما يستطيعه مفيد بما فيه الكفاية.
    إنه قادر على الاعتذار عن أخطائه لأنه يتوقع الصفح والحب والامتنان لقيامه بأفضل ما يستطيع. إنه يعرف أن كل شخص يرتكب أخطاء لقد رأى أباه يرتكب أخطاء واستمر يحب نفسه وشهد والدته تحب والده وتصفح عنه برغم كل أخطائه لقد شعر بثقتها وتشجيعها على الرغم من أن والده قد خيب آمالها في بعض الأوقات.
    لم يكن لدى الكثير من الرجال نماذج دور ناجحة وهو يترعرعون فالبقاء في حب والزواج وتأسيس عائلة بالنسبة لهم صعب صعوبة قيادة طائرة جامبو دون أي تدريب فهو ربما يكون قادرا على الإقلاع ولكن من المؤكد أنه سيتحطم إنه من الصعب أن تستمر في الطيران ما دمت قد حطمت الطائرة عدة مرات أو شهدت والداك يتحطم ومن دون دليل تدريب جيد على العلاقات من السهولة أن تفهم لماذا ينسحب كثير من الرجال والنساء من العلاقات.

    The Golden penis

  2. #2
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    26

    افتراضي

    شكر لك ع الموضوووع

  3. #3
    عضو سوبر الصورة الرمزية الزب الذهبي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الدولة
    في غرفة احضان من تحبني في النوم معها و نياكتها
    المشاركات
    204

    Wink

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خوخة مشاهدة المشاركة
    شكر لك ع الموضوووع
    العفو يا قلبي بتمنى انه عجبك الموضوع

    The Golden penis

  4. #4
    عضو ماسى الصورة الرمزية رومنسي مجنون
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الدولة
    بين احضان الرومانسيه والزهور المريحه
    المشاركات
    3,085

    افتراضي

    شكر لك ...
    ع موضووعك المميز والمتالق
    وسلمت يديك
    رومنسي مجنون
    تَعآليّ وَ أَقَتربيّ أَكثرْ وَ أَكثرْ لِ أُدآعبَ خُصلآتَ شَعرُكِبِ أَطرآفُ أَصآبعيّ وَ عَلىْ صَدريّ مآرسيّ أَنوثتُكِ

المواضيع المتشابهه

  1. انحطاط من الرجال في النساء! والاباحية معهم!
    بواسطة مدام سكسية في المنتدى صور التعذيب والساديه
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-13-2013, 02:35 PM
  2. الام اللعوب الفصل الرابع
    بواسطة koty1999 في المنتدى قصص سكس محارم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-20-2013, 06:41 AM
  3. فنون الجنس والامتناع عند النساء 000 مهم
    بواسطة عقاب الليل في المنتدى قسم الثقافه الجنسية والإستشارات الطبية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-28-2012, 03:09 PM
  4. للبنات السهرة بـ500$ بالريااااااااض
    بواسطة مساعد الرياض في المنتدى قسم تعارف الشواذ والسوالب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-05-2012, 05:27 PM
  5. مرشد العشاق لما تريد النساء|فلم كامل لتعليم إحتراف الجنس
    بواسطة مستشار الجنس في المنتدى قسم الثقافه الجنسية والإستشارات الطبية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-26-2011, 09:51 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •