أختي الحنونة :مرحبا أنا اسمي مراد , بحب احكي لكم عن قصتي مع أختي سلمى الأصغر مني بحدود ثمان سنوات فانا الآن عمري 27 سنة و هي في 19 من عمرها . أختي كانت حنونة جداً و لدرجة كبيرة من الحنان يمتلئ قلبها و كنا كلنا نعرف ذلك كنت أراها تحب الأطفال الصغار و دائما ما تكون معهم تلاعبهم و تداعبهم حتى إني مرة قلت لها لماذا دائما مع هؤلاء الصغار فكانت ترد: إني أحبهم جدا و أحب أن اصنع لهم كل شيء يريدونه فأجبتها : ليتني طفل في حضنك ,فضحكت عندها و لم تبالي . كنت دائما أفكر بها و بالطريقة التي أصل فيها لجسدها البض , ذلك الجسد الذي لطالما حلمت به نائما بجانبي , كان جسدها متوسط القامة 162 سم تقريباً شعرها أسود داكن عينان خضراوان و شفتان ورديتان كانت ذو بشرة بيضاء صدرها بارز للأمام بشكل يسر الناظر إليه , تملك خصراً ضيقاً نوعاً ما و مؤخرة مكورة بارزة للخلف و ساقين لا يعرفان الشعر, ناعمتان كعارضات الأزياء كانت دائماً تذكرني بجسد ميريام فارس و من منها لا يشتهي ذلك الجسد . كانت دائماً تلبس الملابس المثيرة في المنزل و خارجه ,ففي المنزل تلبس الملابس الضيقة و الرقيقة و الفاتحة الألوان كنزه body و بانتا كور مبرزة مفاتن جسدها المثير للغاية , كل مرة عندما استثير منها أذهب الى الحمام و أتخيلها أمامي و اني استمتع بجسدها و ألعب بقضيبي حتى أقذف المني ( الحليب كما يسمونه البنات) , فذات مرة عدت إلى المنزل و رأيتها بتلك الملابس كانت تلبس كنزه بيضاء ضيقة نصف صدرها مفتوح يظهر أعلى ثدييها و بنطال بيجاما بيضاء أيضاً ضيقة كانت تتجمل أمام المرآة تضع بعض الماكياج الخفيف و تمشط شعرها المبلول فعرفت أنها قد استحمت للتو فجاءت لتسالني إذا كنت أريد طعاماً فأجبت بالرفض و أنا أحدق بذلك الشق الفاصل بين ثدييها و تكويرة هذين الثديين الى أن وصلت إلى منطقة الكس التي أحسست بأنها قطعة من الحلوى اللذيذة عندها بدأ قضيبي بالانتصاب حتى وصل إلى أعلى درجات الانتصاب و أنا لست أدري بنفسي فقد كنت شبه غائب عن الوعي من شدة الشهوة ,ثم رأيتها تلوح بيدها أمام عيني و قالت : وين صرت؟ فأجبت بسرعة : بالحلوى ,فقالت : أنا عندي بعض الحلوى فجاءت بالمصاص التي تحبها البنات فقلت : هذا للصغار , فردت : أنا أحب المصاص ثم أخذت تمص أمامي بواحدة منها , عندها لم أملك نفسي فذهبت الى الحمام و أخذت ألعب بقضيبي الثائر بعنف و أتأوه حتى سمعتني فركضت إلي و دخلت لترى هذا المنظر فأبدت و كأنها لم تر شيئاً و سألت بلهفة : شو في؟ فيك شي حبيبي .فأجبت : نعم كل شيء فيني يؤلمني . فاقتربت مني و قالت : ما أصنع لك . فلم أرد فأصرت : فصرت أبكي و أقول أريدك أنتي أريد أن أتذوق من كل شيء مثير في جسدك فضحكت و قالت : فقط هذا . فتعجبت لموافقتها السريعة فأكملت و قالت : لا تستعرب فأنا لم يتركني أحد إلا و قد أبدى إعجابه بجسدي و بمؤخرتي خصوصاً و لم أعطي أحداً منهم أي اهتمام و ظللوا يعترفون لي بآلامهم من الداخل من خلال التفكير بجسدي المغري فكانوا يحاولون إعطائي فكرة عن اللذة التي تستمتع بها المرأة في السرير مع الرجل القوي . أما الآن فقد حان الأوان لأجربه معك يا أخي الحق بي الى غرفتي و ستعيش ساعة لن تنساها فلحقت بها كالمجنون ثم استلقت على السرير و قالت تعال الى حضني فركضت بلهفة شديدة و نمت جانب جسدها و قبلتها على شفتيها قبلة طويلة دامت 3 دقائق ثم قالت : أريدك طفلاً بين ثديي و كلباً بين فخذي تلحس كسي و وحشاً بعد ذلك و غمزتني وقالت فهمك كفاية . عندها لم أصدق نفسي فقبلتها مرة أخرى على شفتيها اللذيذتين و خديها ثم نزلت الى عنقها أقبله و ألحسه بلساني ثم نزلت قليلاً أقبل صدرها المكشوف و أبدأ بمنبت الثديين و الشق الفاصل بينهما و يدي تتلمس ظهرها و ليتيها الطريتين و فخذيها و أنا في حالة يحسدني عليها كل من رأى جسد أختي السكسي ثم قالت: آآآآآآه , انزع لي ملابسي ففعلت و بدأت بالكنزة ثم البيجاما عندها قلت : نيال اللي بدو يتجوزك يا ملاك أكيد ما راح يندم فقالت: أكيد وين راح يلاقي هيك جسم سكسي , بعد ذلك أقبلت على ثدييها أقبلهما و ألعقهما بلساني و أنا انزع السوتيان فبانت حلمتيها الصغيرتين كان صدرها ناصع البياض فأمعنت النظر في صدرها المغري فقالت لي هذان لك ارضع يا طفلي فبدأت أقبلها بشراهة كبيرة و أضع أنفي بين نهديها أشم رائحتهما العطرة ثم رضعت من رحيقهما و نزلت أقبل بطنا و ما حول سرتها و أخيراً نزعت لها كيلوتها لأرى ذلك الكس الذي لطالما تمنيت أن أتذوقه ففعلت ذلك و أخذت ألحس كسها و أقبله كالكلب الذي يلعق شيئاً يحبه و هي تتأوه و تلف ساقيها حول رأسي بشدة كي لا أبتعد عن ألذ ما بجسدها فبقيت في ذلك الوضع ما يقارب 20 دقيقة حتى كانت في أشد درجات الهيجان فقالت : افعل ما يحلو لك يا أخي ثم قبلتها على ساقيها و فخذيها الطريين و مؤخرتها التي كنت دائما أراها ظاهرة من البيجاما أو البنطال بشكل مثير ثم صعدت الى ثدييها فشفتيها أقبلها فقامت و كنت على ظهري مستلقياً و جلست على قضيبي المنتصب بشدة و أدخلته في جوف كسها الرطب العطش لماء قضيبي و أخذت تصعد و تهبط و هي في غاية اللذة و كل حين تعطيني ثديها الأيسر و أنا في منتهى الإثارة و اللذة حتى اقتربت من الإنزال فأزحتها و قذفت على الأرض فقامت الى قضيبي و لعقته بلذة ثم قامت وقبلتني قبلة طويلة ثم نمت جنبها تلك الليلة واضعة حلمة ثديها الأيمن في فمي , آآآآآآه لا أنسى ذلك اليوم أنها أجمل أنثى أراها و ما زلنا نمارس الجنس حتى الآن كل مرة بوضعية جديدة و لا أمل من جسدها البض .