ريم واحلى النيكات(2)؟؟

بعد ثلاثة أيام
بالتحديد وبعد دقائق من خروج سامي لعمله في الصباح طرق
بابي خالد الذي فوجئت بحضوره وخشيت أن يكون مخموراً
ولكنه أخبرني بأنه لم يحتمل بعدي أكثر من ذلك وأنه كان
ينتظر خروج سامي حتى يدخل إن لم يكن لدي مانع . لقد
فوجئت بحضوره غير المتوقع وإن كانت أقصى أحلامي لم تتوقع
حضوره . وأغلقت الباب بعد دخوله ونحن مرتكزان على الجدار
في عناق حار ... وحمل جسدي الضئيل بين يديه إلى غرفة
نومي التي سبق له أن زارها دون أن أترك شفتيه ولم يتركني
إلا على السرير ... .وأخذ خالد يخلع ملابسه وأنا أساعده
في حين لم يحتاج قميص نومي الشفاف لمساعدة أحد في إنزاله
عن جسدي المختلج فقد تكوم وحده حول جسمي وتخلص منه خالد
بسهوله ومد يديه وخلصني من سروالي الصغير بعد أن أنزلته
بنفسي إلى فخذاي ... ثم نزل على صدري وغبنا في قبلات
محمومة ونحن محتضنان نتقلب على صوت صرير السرير إلى أن
ضم ساقاي ورفعهما حتى سد بهما وجهي وبدلاً من أن يدخل
ذكره في كسي المتهيج نزل بفمه على كسي لحساً و مصاً مما
أخرج شهوتي عن طورها فقد كانت هذه أول مرة يتم فيها لحس
كسي . وبدأت أفقد شعوري من فرط اللذة وأخذت أهاتي تتعالى
وإختلاجاتي تتوالى فيما كانت القشعريرة تغطي سائر بشرتي
حتى أصبحت حركاتي عنيفة وأنا أحاول إبعاد كسي عن فم خالد
فقد أصبحت لا أحتمل ... ولكن أين المفر وخالد ممسك بي
بشده . وتمكنت أخيراً من أن أدفعه بجسمي وأبتعد عنه
قليلاً فقط لألتقط أنفاسي التي غابت . لم يتركني خالد
أستجمع أنفاسي أو حتى شعوري بنفسي إذ سريعا ما تناولني
بيديه ورفع فخذاي حتى لامست بطني مشهراً ذكره المتصلب
أمامي يغريني به وأنا أرمقه بعين مستجديه ... إلى أن
تناولت الذكر الفخم بيدي محاولة تقريبه من فتحة كسي
وخالد يعاندني إمعاناً في إثارتي حتى تعطف أخيراً وبدأ
يدخله رويداً رويدا وأنا ملتذة به وما أن أدخله كله حتى
كنت وصلت إلى قمة متعتي وعرفت فضل هذا الذكر الذي ملأ
بحجمه جوانب كسي الصغير .. , واستطعت أن أخلص فخذاي من
خالد وحضنته بهما بكل ما تبقى من قوتي ... وبدأ خالد
ينيكني في البداية بهدؤ ممتع ثم بدأ يصبح نيكه عنيفاً
لدرجه أني كنت أسمع صوت خصيتيه وهي تصفق مؤخرتي ... ,
وكلما زاد خالد في إندفاعاته كنت أزيد في إحتضانه فوقي
حتى تنفجر رعشتي فيجاريني ويتسارع معي حتى تبلغ رعشتي
مداها عندها يدفع ذكره إلى أبعد مكان في رحمي ويهدأ
للحظات قبل أن يعاود بحثه عن رعشتي التالية ... حتى
بلغنا رعشتنا الأخيرة سوياً _وكل منا يدفع جسده نحو الأخر
بأقصى قوته وبلغ من شدة متعتي و نشوتي أني نسيت أن أطلب
منه أن ينزل منيه خارج كسي إلا أنه لم ينسى إذ في لحظة
قاتلة في متعتها أخرج ذكره من كسي بسرعة وأخذ يضغطه
ويحكه بين أشفاري وبظري وبدأ السائل يندفع منه في دفقات
قوية و متتابعة وأنزل صدره على صدري محطماً كبرياء نهداي
النافران دون أن تهدأ حركتي تحته أو يخف إحتضاني له
للحظات طويلة بعد ذلك . وسكنت حركتي بعد فتره وأخذت
عضلاتي في التراخي وسقط ساقاي وذراعاي على السرير دون
حراك فيما كان رأس خالد بين نهداي وكأنه يستمع لقلبي
الذي يتفجر من شدة اللذة و الإجهاد . وشعرت بالإكتفاء من
النيك إلى حد الإشباع . ولكن هيهات متى كانت الأنثى تشبع
من الذكر . مرت لحظات أخرى قبل أن ينزل خالد من فوقي و
يتمدد إلى جواري ويحاول أن يداعب بظري بأنامله واستطعت
بجهد أن أبعد يده عني بل وأدير ظهري له فقد كنت في أمس
الحاجة إلى بعض الهدؤ و الراحة . وفيما كنت أجمع شتات
نفسي مررت كفي على عانتي وبطني أدهن بها قطرات المني
المتناثرة على جسدي . جلست بعد ذلك إلى جوار خالد
المستلقي جانبي وأداعب جسمه بكفي وأنظر بحده لذكره
المسترخي وأخذت أداعبه بتردد إلى أن تغلبت شهوتي التي
أثارتها رائحة المني المهيجة على خجلي والتقمت الذكر في
فمي أمتصه بهدؤ وتلذذ واضح وكانت هي المرة الأولى التي
أتذوق فيها طعم المني في فمي . حتى شعرت أني إكتفيت فقمت
إلى الحمام أزيل ما بدأ يجف على جسدي ثم أحضرت بعض الشاي
والبسكويت وفوجئت بخالد وهو يغط في نوم عميق إلا أنه
تنبه لوصولي وجلسنا نتناول _ما أحضرت وهو يعتذر عن نومه
بحجة أنه لم يذق النوم منذ تلك الليلة التي ناكني فيها .
وراح يتغزل في جسدي وحرارتي ولذتي .... وأنا إما أطرق
خجلاً أو أبادله نفس المشاعر إلى أن سألني بشكل مباشر عن
مدى إستمتاعي معه وعلى الرغم من خجلي إلا أني أكدت له
بأني لم يسبق لي أن إستمتعت بمثل هذا الشكل قبل ذلك كما
أخبرته بأنها المرة الأولى التي يتم فيها لحس كسي مما
أفقدني شعوري كما أنها المرة الأولى التي أتذوق فيها طعم
المني وهي المرة الأولى أيضا التي أرتعش فيها عدة مرات
وهي المرة الأولى في أشياء كثيرة . وأمتدحت لمساته
المثيرة وحجم ذكره الفخم وبراعته في إستخدامه وكنت ألاحظ
أثناء كلامي إبتسامة خالد التي تنم عن كثير من الرضى
وشيئ من الغرور . وسألني عن متعتي مع زوجي سامي ...
أطرقت قبل أن أجيبه بخجل أن سامي لا يشكو من شيئ مطلقاً
ولكنه رقيق هادئ ومرهف الإحساس حتى في النيك وإن كان لا
يملك مثل هذا الذكر قلتها وأمسكت بذكره المسترخي . فذكر
سامي أقصر و أنحل قليلاً . وكم كنت أعتقد أنه ضخم جداً
علي كسي ... وأردفت قائلة … يبدو أني لا أعرف شيئا
كثيراً عن النيك و المتعة فأنا لم أصل السابعة عشرة من
عمري ولم أكن أعرف شيئاً عن الجنس قبل الزواج ولم يمض
على زواجي سوى ستة أشهر فقط . وعلاقاتي محدودة جداً كما
أنها أول مرة ينيكني فيها أحد غير زوجي ... وأخذ خالد
يمتدحني ويتغزل مرة أخرى في مفاتني ويصف مدى متعته معي
وقال وهو يضحك أن فتاة في صغر سني وحجم رغبتي وجمال جسدي
لن تبلغ أقصى متعتها مع شاعر ولكن يلزمني فريق من
المقاتلين الأشداء رهن إشارتي .. ويأمل أن أكتفي به .. .
عند هذا الحد من الحديث كانت شهوتي بدأت تستيقظ مرة أخرى
وبدأت أداعب ذكر خالد وخصيته بيدي ثم بلساني وفمي محاولة
إيقاظه ليطفئ نار شهوتي .. وضحك خالد منى عندما أخبرته
بأني سوف أستدعي فريق المقاتلين إن لم ينتصب هذا الذكر
فوراً .... وانتصب الذكر أخيراً . عندها احتضنني خالد
وهو يمتص حلمة نهدي وهو يلقى ظهري بهدؤ على السرير
منتقلاَ بفمه من حلمة لأخرى وما أن إستويت على السرير
حتى بدأ لسانه رحلة متعرجة وممتعة على جسدي ... كنت أعلم
أن لسانه سيصل في نهاية الأمر إلى كسي ولكن ...متى .. لا
أعلم .... وزاد قلقي من تأخر لسان خالد في الوصول حيث
أتمنى , و اعتقدت أنه ضل الطريق وقررت مساعدة اللسان
المسكين في الوصول إلى مقصده , وأمسكت رأس خالد بكلتا
يداي ووضعته على عانتي تماماً وأحطت جسد خالد بساقاي
بينما يداي لم تترك رأسه مطلقاً . وأخذ خالد يلثم عانتي
وبين أفخاذي وكسي ثم بدأ لسانه في التحرك بين أشفاري
صعوداً حتى بظري عندها يقوم بمص بظري ودغدغته برأس لسانه
قبل أن يبدأ رحلة النزول مرة أخرى وهكذا . وفي كل مرة
كان يزداد هياجي ويتضاعف خاصة عندما يقوم بمص بظري الذي
يبدو أنه قد تورم من شدة التهيج وأخذت أتلوى بعنف
واضطراب لشدة الإنتفاضات التي كانت تنتابني وحاولت إبعاد
رأس خالد عني ولكن دونما فائدة بل إن خالد قبض على ساقاي
بشده وأخذ يلحس كسي بعنف وكأنه يحاول إلتهامه ثم أخذ
يدخل لسانه في تجويف كسي ... وتسببت هذه الحركة القاتلة
في فقدي لشعوري تماما بل أني لم أستطع حتى التنفس فضلاً
عن أي شيئ أخر وأدركت بأني سوف أموت عندها استجمعت كل
طاقتي في محاولة أخيره لإبعاد كسي عن هذا الفم المفترس .
و بحركة عنيفة مني استطعت تخليص موضع عفافي من فم خالد
واستدرت على جانبي و احتضنت ساقاي بشده ولكن يبدو أن
خالد قد بلغ تهيجه مداه واستطاع بقوته أن يباعد قليلا
بين ساقاي ودفع ذكره بقوه إلى كسي وبدأ في نيكه العنيف
وهو يضغط بساعديه على كتفي . وبالرغم من شعوري بدخول
ذكره الثخين فجأة في كسي ولكني كنت لحظتها أحاول أن
أستجمع أنفاسي المتسارعة . ولكن هيهات إذ واتتني لحظتها
رعشة مفاجئه وزاد من قوتها مجاراة خالد لي إذ أخذ يتسارع
مع رعشتي حتى شعرت بقلبي يكاد ينفجر من شدة الإرتعاش
والنيك المتواصل خاصة وأني في وضع لا أتمكن فيه من تحريك
أي جزء من جسمي المنهار . وما أن انتهت رعشتي وذكر خالد
في قعر رحمي وبدون أن يخرجه مني أدار جسدي المتعب على
بطني ورفع مؤخرتي ووجهي على السرير وكأني ساجدة وبدأ
ينيكني وبقوة أشد هذه المرة . فكنت كالمستجيرة من
الرمضاء بالنار . إذ على الرغم من المتعة الفائقة في هذا
الوضع الغريب بالنسبة لي إلا أني كنت أشعر بذكر خالد وهو
يضرب قلبي وبعنف ضربات متتابعة كما كانت عانته تصطدم
بمؤخرتي بنفس العنف . ومع كل دفعة منه كان نهداي يسحقان
على السرير وبدأت أشعر بمتعه لم أعرفها قبل ذلك حتى أني
صرت أرفع مؤخرتي وأدفعها في إتجاه خالد , وتزايدت
إندفاعاتنا المجنونة بإقتراب رعشتي الراجفة وأخذ أنيني
يتعالى مع تتابع انتفاضاتي المتسارعة وخالد يكاد يسحقني
تحته لريثما تنتهي رعشتي , وقبل أن أسترد شعوري بما حدث
كان خالد ينزل بصدره على ظهري وأحاطني بذراعه ثم لا أدري
كيف استطاع بحركة سريعة أن يحملني معه ويلقي بظهره على
السرير لأصبح فوقه دون أن يخرج ذكره الممتع من كسي
المنهك أدار جسمي تجاهه وكأني دمية صغيره يحركها بمنتهى
السهولة دون مقاومة منى , وما أن أصبحت في مواجهته حتى
سقط رأسي وصدري على صدره العريض ... . فقد كنت أحاول
السيطرة على أنفاسي ودقات قلبي المتلاحقة ويبدو أن خالد
يحاول نفس الشيئ فقد كنت أسمع بوضوح دقات قلبه في أذني
الملتصقة على صدره , وعلى الرغم من أننا أمضينا فتره على
هذا الوضع دونما أدنى حركه إلا أنني كنت في قمة إستمتاعي
فقد كان نهداي يسحقان على صدر خالد وعضلاتي تعتصر الذكر
الموجود في كسي ... , وبدأ خالد يتململ تحتي وهو يستحثني
على التحرك وأخذ هو في التحرك تحتي حتى بدأت أجاريه
وأسندت يداي على صدره وأخذت أصعد عن ذكره وأهبط عليه
بهدؤ وتلذذ واضح فيما كانت يداه تقبضان على نهداي ... و
الأن أصبحت أنا من يتحكم في النيك . وأخذت أتحكم في
صعودي وهبوطي وسرعتي حركتي يميناً ويساراً وكأني أحاول
سحق الذكر المتصلب داخلي , ودخلت في عالم غريب من اللذة
لدرجة أني كنت أنقل يد خالد ليتحسس لي مؤخرتي وأردافي ثم
أعيدها إلى نهداي ... وتزايدت متعتي وتزايدت معها سرعتي
وأخذت حركتي تتسارع فوق خالد بطريقه جنونية ولا شعورية
وخالد كعادته كلما واتتني رعشتي كان يتجاوب معي ويتسارع
وما أن بدأت أرتعش وأتشنج فوقه حتى كان هو قد بدأ ينتفض
تحتي وأخرج ذكره مني بقوه وأنا أحاول إستعادته بيدي حتى
تنتهي رعشتي وهو يبعده عن كسي المتعطش وبدأ السائل
الساخن يتدفق متطايراً على بطني وصدري فما كان مني إلا
أن استلقيت على خالد وهو يحطم عظامي بإحتضانه الشديد
وقبلاته السريعة إلى أن تركني استلقي على ذراعه الممدود
إلى جواره عندها ذهب كل منا في إغفائه . أعتقد أني نمت
ما يقرب من نصف الساعة إلى جوار خالد واستيقظت منهكة
جداً على صوت شخيره . وتسللت بهدؤ من جواره إلى الحمام
الذي أمضيت فيه وقتاً طويلاً أتحمم وأنعش عضلات جسدي
المنهكة . خرجت بعدها إلى مطبخي لتحضير بعض القهوة وعدت
إلى غرفة النوم التي كان يقطع صمتها شخير خالد . وجلست
على طرف السرير أشرب قهوتي وأنا أنظر بتلذذ لجسد خالد
العاري ... وقبل أن أكمل قهوتي استيقظ خالد الذي يبدو
أنه إفتقدني من جواره ونظر إلى ساعته وهو يكرر أسفه و
إعتذاره عن نومه وقام عن السرير إلى الحمام يستحم كي
يطرد التعب و النوم عن جسمه كما قال لي . وخرج بعد فتره
وجلس إلى جواري وأنا أناوله كوبا من القهوة الساخنة وهو
يسألني عن مدى إستمتاعي ... وكأنه أثار بركاناً فقد أخذت
أتحدث دون إنقطاع ... كدت تقتلني أكثر من مره .. لقد
توقف تنفسي وكاد أن ينفجر قلبي مراراً... جميع عظامي
وعضلاتي تؤلمني ... ماذا فعلت ... كيف استطعت أن تقلبني
مراراً وكأنني في مدينة ملاهي ... ثم أنت غير متزوج .
كيف تعرف مثل هذه الحركات ... . أسكتتني ضحكات خالد من
كلامي وأعاد سؤاله عن استمتاعي . أسهبت له في وصف مدى
متعتي التي لم يسبق أن تفجرت مثل هذا اليوم ولم أكن
أتصور إمكانية ممارسة الجنس بمثل هذه الأوضاع اللذيذة
والغريبة والمؤلمة في نفس الوقت . وأخبرته ونحن نضحك
بأنه قام بعمل فريق كامل ... . أمضينا بعض الوقت في
التعليق على ما حدث ووصف حجم المتعة التي نالها كلا منا
والرغبة في الإستزاده .... وعند الساعة الثانية عشر
ظهراً خرج خالد بعد أن تورمت شفاهنا من شدة القبلات
الساخنة وعلى وعد أن يكرر زياراته الصباحية . وخلال
الأسابيع التالية كان خالد يزور سريري صباحاً كل يومين
أو ثلاثة . وقد أصبح من الواضح جداً أنني قد أصبت بهوس
جنسي رهيب من جراء ألوان المتعة التي يتفنن في تقديمها
لي حتى أني قد بدأت في تناول حبوب مانعه للحمل دون علم
زوجي فقط في سبيل أن أحصل على متعتي الكاملة منه عند
شعوري بتدفق منيه الساخن داخل رحمي . وأصبحت متعتي مع
زوجي عبارة عن روتين زوجي بارد جداً بالنسبة لي على
الأقل . خاصة بعدما عرفت ما هو النيك وما هي المتعة
الحقيقية . وبعد فتره بدأ نشاط خالد يخبو وأخذت زياراته
تتباعد وأصبحت لا أراه سوى في عطلة نهاية الأسبوع وذلك
بسبب عمله فترتين في إنشاء توسعه للمصنع الذي يعمل به .
وأخذت أبحث عنه بجنون وأتصل به عدة مرات في اليوم وكلي
أمل في سماع صوته فقط . لم يكن يجيبني على هاتفه سوى
صديقه ياسر الذي يقيم معه . ورجوت ياسر بدلال ألا يخبر
زوجي بأمر إتصالاتي بخالد لأننا نحضر لمفاجأة خاصة لزوجي
سيراها في الوقت المناسب , وفي المرات القلائل التي أجد
خالد فيها كنت أتوسل إليه كي يحضر إلي أو أذهب أنا إليه
إلا أنه كان يصر على الرفض خشية أن يراني ياسر الذي يقيم
معه . وأصبحت حالتي النفسية سيئة إلى أبعد الحدود بل
أصبت بدرجه من الإكتئاب . خاصة بعد أن غاب عني لمدة
أسبوعين لم أره فيها مطلقاً . ويبدو أن ياسر قد شك في
إتصالاتي المتزايدة وأسئلتي المتلهفة ونبرة صوتي الحزينة
كلما وجدته يجيب على إتصالاتي . ويبدو أنه عرف شيئ ما عن
علاقتنا . وزادت مكالماتي الباحثة عن خالد وفي كل مرة
كان ياسر يعتذر لي و يبرر غياب خالد ويعرض خدماته . وأنا
أشكو له ألم الفرقة والهجر وياسر يواسيني ويخفف عني
ويعدني خيراً . وذات مساء وبعد أن كدت أصل إلى ما يشبه
الجنون من شدة الشبق و الشهوة التي لا تجد من يطفئها .
اتصلت هاتفياً بخالد أتوسل إليه أن يأتيني وهددته إن لم
يفعل فإني سوف أقتل نفسي أو قد أنزل إلى الشارع للبحث عن
المقاتلين الذين قال عنهم وأمنح جسدي لأول عابر سبيل .
أخذ خالد يخفف عني ووعدني بمحاولة الحضور غداً إلا أنه
سألني إن كان بإمكانه أن يحضر معه صديقه ... ياسر .
صعقني طلبه وصرخت فيه . أنا أريدك أنت فقط . ثم كيف تحضر
ياسر وهو صديق زوجي . سوف يفضحني ويكون سبب طلاقي … .
إنه يعلم عن علاقتنا , ولكن لأي مدى … . كيف أخبرته بكل
شيئ ؟. أجابني خالد بهدؤ . لا تخافي مطلقاً من ياسر .
فهو لن يذيع سراً . كما أنه يعلم عن علاقتنا منذ فتره .
وهو متشوق للحضور لك . وبهذه الطريقة سوف يكون هناك
دائما من يمتعك …… . قبل أن ينهي خالد كلامه كنت أصرخ
وأبكي مطلقة وابلاً من الشتائم عليه وعلى صديقه وعلى
نفسي وأنهيت المكالمة بعصبية وجلست أنتحب وأشرب وحدي
وأعتصر زجاجة الخمر بين فخذاي لعلني أنسى شهوتي .ولم تمض
ساعة حتى هاتفت خالد مجدداً أخبره بأني سأكون في
إنتظارهما صباحاً . ذهبت إلى سريري هذه الليلة مبكرة
وقبل رجوع سامي إلى المنزل فقد كانت تتملكني الظنون و
الهواجس . من يعلم بعلاقتي غير ياسر ؟ وهل هو حافظ للسر
أم لا ؟ . وكيف سينظر لي بعد ذلك وكيف سينظر لزوجي ؟.
وماذا سيحدث لو كشف زوجي هذه العلاقات المتعددة ..؟ ومع
من … مع أعز أصدقائه .. ؟. ماذا يريد ياسر . هل يريد أن
يتأكد فقط من علاقتي بخالد أم يريد تجربه حظه معي أم
يريد مشاركة خالد أم سيكون هو البديل الدائم ؟. هل يعرف
فنون المتعة كخالد أم أن متعته هي إلقاء النكات
والتعليقات فقط . و ما هي نهاية هذا الطريق ومتى ستخمد
نيران شهوتي ؟. هل أطلب الطلاق من سامي الأن وأتفرغ
للبحث عن المتعة .وانهمرت على رأسي آلاف الأفكار
والأسئلة المظلمة التي أصابتني بدوار وصداع لم يتركني
إلا نائمة لا أشعر بنفسي . استيقظت مبكرة جداً وقبل وقت
طويل من موعد إستيقاظ سامي ولا أدري سبب تناقض مشاعري من
الإرتياح والتفاؤل مع قليل من الخوف . جهزت إفطار زوجي
وملابسه أيقظته في موعده وتناول طعامه على عجل وودعني
مسرعاً . وعدت مسرعة إلى غرفتي أستكمل بعض زينتي وقبل أن
أنتهي كان الباب يطرق ومع طرقه شعرت بقلبي يهبط إلى
قدماي وسرت في أعضائي رعدة الخوف . أحكمت لبس روب نومي
واستجمعت شجاعتي واتجهت إلى الباب أجر خطواتي . فتحت
الباب ودخل خالد بسرعة وأغلق الباب خلفه
ومع ريم انتظر الجزء(3)؟؟