النتائج 1 إلى 2 من 2






  1. #1
    عضو الصورة الرمزية walid008
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    40

    افتراضي أنا وبديعة وأبى

    كان عمري خمس سنوات عندما انفصل ابي وامي وبقيت في بيت جدي لابي حتى اصبحت في الثانية عشر من عمري.
    كان ابي موظفا في مدينة بعيدة يعيش بمفرده وكان يأتي الينا كل شهر او شهرين وكم كنت افرح عند قدومه أحس بالقوة والسند وكان ينفذ لي كل ما اطلبه
    توفيت جدتي بعد مرض قصير واصبحت وحيدة انا وجدي فما كان من ابي الا ان اخذني معه الى تلك المدينة البعيدة.
    كان ابي يعيش وحيدا في بيت صغير مؤلف من غرفتين ومطبخ وحمام وكانت تتردد علينا امرأة من اجل تنظيف البيت والطبخ كان اسمها بديعة وبديعة هذه امرأة متزوجة عندها طفل صغير كنت الاعبه حتى تنتهي من اشغال البيت
    بقي الحال كما هو عليه واصبحت في الصف التاسع وذات مرة عدت الى المنزل باكرا بسبب غياب المدرس فتحت الباب دون ان اقرعه بسبب وجود ابي في وظيفته في هذا الوقت المبكر, دخلت الى البيت وضعت اغراضي في غرفتي وذهبت الى المطبخ لاشرب فسمعت صوت ضحك في الحمام وكان باب الحمام مطلا على المطبخ, خفت في بداية الامر لكني ميزت صوت ابي ثم صوت بديعة. ماذا يفعلان في الحمام سوية فانا اعرف انه من المعيب ان يستحم احد مع آخر غريب وبديعة كانت غريبة عدت الى غرفتي وانا خائفة وغاضبة وكثير من الاسئلة تدور في رأسي.
    بعد قليل خرجت بديعة من الحمام وذهبت الى غرفة ابي كانت عارية تماما لا يسترها أي شيء رأيتها من مفصل باب غرفتي الموارب والذي كان يطل على موزع صغير تلتقي فيه أبواب الغرفتين والمطبخ ودورة المياه
    اما ابي فقد خرج بعدها بقليل كان عاريا ايضا لكن ما هذا كان له زب كبير يتدلى بين رجليه وشعر كثيف على مختلف جسده, اكثر ما شدني هو هذا الزب الكبير فقد كنت شاهدت اطفالا صغارا عراة لكني لم اتصور ان ازبابهم ستصل الى هذا الحجم.
    دخل ابي الى غرفته خلف بديعة وكنت اتسائل لماذا دخلوا الى الحمام سوية ولماذا خرجوا وهم عراة, وما هو الا وقت قليل حتى تعالى صوت ضحكهم من جديد فشدني الفضول ان اعرف ماذا يفعلون.
    خرجت من غرفتي متسللة وحاولت اختلاس النظر الى غرفة ابي, يا للهول ما هذا كانت بديعة مستلقية على ظهرها على الارض وابي ينام فوقها ويتحرك بشدة, وكانت تصدر اصواتا وكأنها تتألم, خفت وعدت الى غرفتي وانا اسمع اصواتهما المتألمة. استلقيت على سريري ويبدو ان النوم غلبني فقد استيقظت وكان الوقت عصرا ولم يكن احد بالبيت غيري.
    بقيت احداث هذا اليوم تؤرقني ولم اجد لها تعليلا حتى ذهبت الى ابنة جيراننا ياسمين وكانت اكبر مني بعدة سنوات واثناء تجاذبنا للحديث وغمزاتها لي حول الشباب, حكيت لها ما رأيت وكذلك اسئلتي الحائرة فبدأت ياسمين تشرح لي العلاقة بين الرجال والنساء وقالت لي ضاحكة (يبدو ان ابوك مو سهل) .
    مرت بضعة أشهر وأنا ألاحظ تردد بديعة على بيتنا وأتذكر وضعها مستلقية تحت أبي وهو يتحرك فوقها بشدة إلى ان جاء يوم احسست فيه بالم قوي في بطني وعند دخولي الى دورة المياه رأيت دماء على سروالي الداخلي, خفت كثيرا ولم اعرف ما حصل وهل هذا المرض مميت, خرجت مسرعة الى ابي وقلت له (بابا بطني تؤلمني ويوجد دماء على سروالي لا اعرف من ماذا, تفاجئت بابتسامة ابي عندما قال (لا تخافي هذا موضوع عادي يصيب كل النساء ثم بدأ يشرح لي موضوع الدورة الشهرية.
    بعد عدة ايام استيقظت ليلا على حلم مخيف فما كان مني الا ان ذهبت الى ابي وقلت له اني خائفة كشف الغطاء عن نفسه ودعاني لانام في حضنه, دخلت السرير معه وزرعت نفسي في حضنه وشعرت بدفئ وراحة لم اشعر بهما من قبل.
    بدأت احلامي بالشباب تتوضح أكثر فأكثر خاصة بعد الاحاديث التي اسمعها عنهم في المدرسة من صديقاتي وعن تجاربهم المثيرة ولم يكن من شاب امامي لافكر به سوى ابي فصرت اتقصد ان اظهر له مفاتني واراقب ردات فعله لكني لم اكن القى منه أي رد مشجع مما كان يزيدني احباطا وتكرار المحاولة اكثر فاكثر, كنت قد بدأت البس قميص البيجاما بدون حمالة نهدين معللة ذلك لنفسي بان الحمالات تضايق تنفسي اثناء الليل والصحيح هو محاولة لفت نظر ابي الى اني اصبحت كبيرة ولي نهدان جميلان, وعندما كنت اذهب الى سريري في الليل لانام كنت ادخل يدي داخل الكيلوت واضع اصابعي على كسي وابدأ يتحريكه وانا مغمضة عيني احلم بالقصص التي كنت اسمعها عن الشباب وخاصة منظر ابي ينام فوق بديعة والتي كانت قد سافرت مع زوجها الى مدينة اخرى.
    في احد الايام ذهبت الى سرير ابي متعللة بحلم مخيف ودسست نفسي في حضنه ثم حضنته محاولة وضع يدي على زبه متظاهرة بالبراءة كنت قد تركت زرين من أزرار قميصي مفتوحين بحيث يمكن ان يظهر قسم كبير من صدري الممتلئ, أخذت اسأله عن بديعة وعن تاريخ علاقتنا بها , باختصار كنت احاول جاهدة ان اذكره بالجنس متمنية في داخلي بأن يلحظني وما هي الا لحظات حتى شعرت بزبه ينبض ثم حاول ان يغير من وضعيته بحيث يبعد يدي عن زبه. احسست باني قد بدأت احركه لذا رحت احاول ان اتقلب واغنج عليه. لفني بيديه وكان ظهري مقابلا له فرحت اتحرك قليلا بحيث دخلت يده داخل قميصي ولامست لحم صدري الذي كان يعلو وينخفض من الاثارة وما هي الا لحظات حتى احسست بيده تضغط على صدري ثم تنتقل باتجاه الحلمة فما كان مني الا ان ضغطت طيزي على زبه فاحسست به منتصبا وصلبا ضمني اكثر ثم قبلني على رقبتي من الخلف كاد قلبي يقفز من صدري من شدة الفرحة فها انا قد بدأت اقطف ثمار أحلامي لكنني صعقت عندما قال لي ( يلا يا بابا يجب ان تعودي الى سريرك ).
    جرجرت نفسي عائدة الى سريري خائبة لا اعرف بماذا يفكر ابي ولماذا طردني من سريره الدافئ, دخلت سريري وكنت في منتهى الاثارة نزعت القميص عني ادخلت يدي وامسكت كسي وبدأت احركه وانا مغمضة عيني احلم بابي, ولم انتبه الى ان ابي كان يقف عند باب غرفتي يراقبني, ويبدو انه اشفق على حالي فاقترب مني, احسست به فتحت عيني وانا في منتهى الخجل والاحراج من هذا الموقف لكنه جلس قربي ومد يده الى صدري واخذ يداعبه ثم مد يده الاخرى الى فخذي واخذ يمسح عليه, لم اعرف ماذا يجب ان افعل فاغمضت عيني, غريب هو عقلي فمنذ قليل كنت احاول جاهدة ان اثير ابي ليبادلني الجنس والان وقد اتى الي اصبحت محرجة ولا ادري ماذا افعل, على كل انزل ابي لي البنطلون والكيلوت وبدأ يحرك لي بظري حاولت أول الامر ان لا ابدي أي ردة فعل لكني لم استطع فبدأت اتلوى واتأوه واحاول استراق النظر الى وجهه من خلال جفني المغمضين لارى ردة فعله وبقي على هذه الحال الى ان وصلت الى الرعشة وانتفض جسمي كله وتصلب قام ابي من قربي وقال لي (يجب ان تنامي الان فغدا مدرسة)
    في الصباح نهضت خجلة من ابي وما فعلته بالامس متمنية ان اموت جزاء لي, حضرت طعام الافطار وكنت قد اصبحت مسؤولة عن كل تفاصيل حياتنا البيتية بعد ذهاب بديعة, دخل ابي الى المطبخ وحياني حاولت ان استشف رأيه بي من نظرته لكني لم الحظ شيئا وكأن شيئا لم يحدث البارحة.
    عدت من المدرسة حضرت طعام الغداء وعاد ابي من عمله كالعادة لم احاول محادثته ابدا من شدة خجلي منه, وكأنه احس بي فحاول ان يمازحني , استجمعت شجاعتي وقلت له ( بابا انا اسفة ) قال لا تأسفي كلنا نمر بلحظات ضعف على كل كلما احتجت لهذا الامر قولي لي وانا اساعدك, وهذا افضل من ان تطلبي من احد غريب, اراحني كلامه كثيرا لكني كنت قد عزمت على ان لا اكرر هذا الامر ابدا.
    بعد عدة ايام جائني ابي قبل النوم وكنت في سريري وقبلني ومسح على جبيني ثم ادخل يده داخل قميصي وقال لم تطلبي مني شيئا منذ ذلك اليوم. لم استطع الرد لكني كنت سعيدة من داخلي بدأ أبي ينزع عني قميصي وانا مستلقية ثم انزل لي البنطال والكيلوت مثل المرة السابقة, بدأ يمرر يده على صدري ويعصره ثم بطني وصولا الى ساقي ثم انحنى على وبدأ يقبل بطني صعودا الى صدري حتى استقرت حلمتي في فمه كنت سعيدة جدا لكني احسست ان شيئا قد تغير عن المرة الاولى, المرة الاولى ساعدني ابي الى ان وصلت الى الرعشة مع احساسي بان ما فعله كان من اجلي ولمساعدتي, اما اليوم فانا احس بانه ليس من اجلي فقط. على كل بدأ يداعب لي بظري ويحاول ان يولج اصبعه برفق داخل فتحة كسي وكان كسي يستجيب بافرازه مادة لزجة تساعد على الانزلاق ثم ما لبث ان قلبني على وجهي ووضع اصبعه على فتحة طيزي واخذ يحركها ويضغطها حتى بدأت طيزي تستجيب فادخل كل اصبعه كنت استمتع بكل لمسة من يديه ولم يطل الامر فقد اتتني الرعشة وانتفض جسمي كله واخذت اصرخ من النشوة, تركني ابي وهو يقول هيا نامي.
    في الصباح حييته كالعادة متجاهلة ان شيئا قد حدث البارحة وهو كذلك تجاهل الامر وكان الموضوع عادي جدا كشرب الشاي او القهوة. ذهبت الى المدرسة وذهب الى عمله وعندما عدت غيرت ملابسي ولبست البيجاما بدون حمالات وذهبت احضر الغداء , عاد ابي وحياني رديت عليه التحية بعناق قوي كدت اخنقه حاول ان يدفعني عنه بلطف فاتت يده على نهدي الغض فما كان منه الا ان لفني بيديه ثم فتلني بحيث اصبح ظهري له وادخل يده داخل الكيلوت وامسك كسي وبدأ يحركه احسست بزبه يضغط على طيزي وانفاسه تتسارع ثم ادخل يده الاخرى داخل قميصي وامسك بزي واخذ يعصره ثم خلع عني القميص واخذ يلحس ويمص كل بقعة من جسدي ثم انزل لي البنطلون والكيلوت فاصبحت عارية تماما جلس على الكرسي واجلسني في حضنه وبدأ يحركني ويداعبني ويفرك لي كسي مددت يدي مترددة وحاولت ان امسك زبه وانا اراقبه خوفا من ردة فعله تركني افعل ما اشاء امسكت هذا الزب الضخم المنتصب ولم اجرء ان افعل اكثر من هذا لكنه ما لبث ان فك ازرار بنطاله وانزله مع كيلوته فظهر لي زبه الذي احلم به منذ زمن بعيد واخذ يدي ووضعها عليه امسكت به وانا غير مصدقة ثم بدأت احرك يدي عليه اتحسسه بكل تفاصيله, ما لبث ابي ان اوقفني على قدمي ووقف خلفي ووضع زبه على فتحة طيزي دون ان يدخله ثم بدأ ينتفض وهو يتأوه ثم احسست بشيء ساخن ينساب على طيزي وساقي, توقف ابي قليلا عن الحركة ثم ما لبث ان عاد يحرك لي بظري وكسي حتى وصلت الى قمة اللذة وكانت اقوى لذة اشعر بها,
    في اليوم الثاني وكان ابي قد دخل سريره يريد النوم سألته ان كان بحاجة الى شيء وانا اقبله على جبينه فما كان منه الا ان مد يده من تحت قميصي وامسك بزي وقال تعالي نامي هنا اليوم وما اسرع ما كنت معه في السرير بدأ يقبلني على رقبتي ثم وجهي ثم فمي واولج لسانه داخل فمي كان مثارا جدا بدأت اتفاعل معه وخاصة ان الخجل قد زال بادلته القبلة بقبلة مثلها ومددت يدي الى صدره فبدأ يفك ازرار قميص نومه ثم خلعه وخلع بنطاله وكيلوته فاصبح عاريا تماما وفعلت مثله فاصبحنا كما رأيته مع بديعة تماما ثم نام فوقي وباعد ما بين ساقاي وامسك زبه بيده ووضعه على كسي الصغير وبدأ يحركه بيده فوق بظري الى الاعلى والاسفل وانا اتأوه من شده الاثارة وفي بضع ثواني اتتني الرعشة وانتفض جسدي كله كما لم ينتفض من قبل فما كان منه الا ان رفع نفسه حتى اصبح زبه عند فمي وبدأ يحركه على وجهي وفمي ثم بدأت ابوسه والحسه وانا في اشد حالات الاثارة ثم ادخلته فمي امصه عدة ثواني وبدأ هذا الزب يقذف ما بداخله في فمي وعلى وجهي, ذهبت وغسلت نفسي وعدت عارية الى سرير ابي ونمت في حضنه حتى الصباح وكان من اجمل الصباحات في عمري وفي المساء ذهب ابي الى سريره فلحقت به وسألته ان كان بحاجة الى شيء فرد بان رفع الغطاء عنه وابعد لي مكانا قربه فما كان مني الا ان وثبت الى حضنه وثبا
    نزع عني ثيابي ونزع ثيابه ثم بدأ يقبل ويمصمص ويداعب وانا في غاية النشوة ثم قلبني على بطني واخذ يداعب فتحة طيزي باصبعه الى ان ادخلها كلها داخل طيزي ثم بدأ باصبعين ثم رفع نفسه فوقي ووضع زبه على فتحة طيزي واخذ يحركه ويضغطه الى ان دخل جزءا منه داخل طيزي وبدأ يسحبه ويدخله من جديد وكل مرة يدخل اكثر فاكثر الى ان دخل زبه في طيزي الى آخره وبدأ يسرع اكثر فاكثر الى ان وصل الى الرعشة وكان يصرخ بصوت عالي من شدة النشوة وكأن صوته قد أثارني فوصلت الى قمة الرعشة وبدأت اصرخ معه.
    أصبح الامر عاديا كل يوم يأتي من عمله احضر له الطعام ثم ينيكني من طيزي ويوصلني الى النشوة باصبعه او بزحلقة زبه على كسي وفي الليل انام قربه في السرير وينيكني ايضا كالعادة.
    كنت سعيدة هانئة البال لا احسد احد على شيء الا ان فكرة واحدة كانت تراودني باستمرار ( لو يدخل زبه في كسي ولو مرة واحدة لكني كنت اعرف ان هذا شيء مستحيل فما ان يدخل مرة واحدة حتى يتمزق هذا الغشاء اللعين.
    وذات مرة كنت احكي مع ياسمين حول الرجال (طبعا بدون ان اقول لها أي شيء عن علاقتي بابي) ففهمت من حديثها ان بعض الفتيات يولدن بدون غشاء او بغشاء مرن يمتط حول الزب ولا يتمزق وكم تمنيت لو اني واحدة من هؤلاء البنات.
    وفي احد الايام قررت ان ادخل اصبعي في كسي عله يكون غشاء مطاطيا وحتى لو لم يكن كذلك فاليتمزق واذا سئلني الذي سيتزوجني عن الغشاء اقول اني واحدة من البنات اللاتي ليس لهم غشاء, خلعت ثيابي ووضعت اصبعي داخل كسي محاولة ادخالها شعرت بالم الضغط لكني كنت مصممة فضغطت اكثر باصبعين وفجأة احسست بالم في كسي سحبت اصابعي واذا هي ملوثة بالدم عرفت ان الغشاء قد تمزق, لم انم قرب ابي تلك الليلة وفي اليوم الثاني دخلت قربه في السرير وعندما بدأ يداعبني اخبرته اني فتحت نفسي احسست كم ازعجته الفكرة ولامني كثيرا على فعلتي لكنه مد يده وادخل اصابعه في كسي وتحسسه من الداخل ثم نام فوقي وادخل زبه في كسي الى اخره, أه كم هو جميل هذا الاحساس وعادت لي على الفور صورة ابي وهو فوق بديعة ينيكها في ذلك اليوم.
    نجحت في الثانوية وذهبت الى الجامعة واقمت علاقات متعددة مع شبان في مثل عمري لكني لم اهنئ مع أي منهم كما كنت اهنئ مع ابي وكنت انتظر نهاية الاسبوع بفارغ الصبر حتى اعود الى ابي والذي يكون بشوق الي مثل شوقي اليه. فما ان ادخل البيت واغلق الباب حتى نبدأ بخلع ملابسنا ثم الى السرير.

  2. #2
    جوليا السكسية الصورة الرمزية جوليا
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    الدولة
    الشام
    المشاركات
    5,613

    افتراضي

    وانا بنزل بوس ولحس على رقبتها من الناحية اليمين وايديا الشمال على وسطها وبدأ الوضع يتعكس بشويش


المواضيع المتشابهه

  1. أنا وأبي ( نيك محارم )
    بواسطة maheel في المنتدى قصص سكس محارم
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 09-13-2014, 11:02 PM
  2. كيف ومتى كانت أول تجربة جنسية لك ....
    بواسطة cam2cam في المنتدى القسم العام
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 09-06-2014, 05:07 AM
  3. انا سعودي وأبي سعودي. موجب.. ورآح ادلعه
    بواسطة NAwAF في المنتدى قسم تعارف الشواذ والسوالب
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-13-2012, 01:29 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 03:55 AM
Powered by vBulletin® Version 4.2.0
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc.
تـعـريـب الاسـتايـل: مـنـتـديـات بنات فور سكس