صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 26

الموضوع: قصتى مع اختى هيجر

  1. #1
    مديرة منتدى الافلام السكس الصورة الرمزية مدام سكسية
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,121

    افتراضي قصتى مع اختى هيجر

    هذه هي قصتي الواقعية ومستوحاة من مذاكراتي التي كنت أكتبها عندما كنت يافعا, ولكن أعدت صياغتها لتكون على شكل قصة, أضعها اليوم بين أيديكم على أمل أن تنال إعجابكم, مع العلم أنها واقعيه وحصلت من دون أي زيادة ولا نقصان, حتى من ناحية الأسماء, ولكن عذرا من دون أماكن.
    أولا أنا الآن شاب في 39 من عمري إسمي سامي لبناني الجنسية , متزوج وأعمل في الخليج وأنا بإستمرار مسافر بحكم وضع عملي, وحالتي المالية جيدة والحمدلله , ولقد صادقت وتعرفت ونكت في حياتي فتيات ونساء من كافة أقطار المعمورة ,وتذوقت كافة أنواع الكساس ورأيت الصدور بكافة الأحجام والأشكال والألوان , ولم يبقى لي سوى القليل من بعض الأعراق والجنسيات التي لم أنكها , ولكن الأيام آتية , لقد نكت نساء من كافة الدول العربية , ومعظم الدول الأوروبية والأسيوية , ولم يتبقى بعيني الا القليل. وإني أعمل على ذلك كي أدخل كتاب غينيس .
    لنعود الى القصه التي تبدأ أحداثها وأنا في عمر 14 سنة , نحن عائلة محافظة مكونة من ثلاث فتيات وشابيين أنا الكبير , وأخي رائد أصغر مني بسنة وتأتي بعده أختي سناء وكان عمرها آن ذاك 11 سنة,وهي المعنية بهذه القصة, أما البقية فلا علاقة لهم بها.
    كانت سناء من أجمل الفتيات وجسمها يدل على أنه أكبر من عمرها , ذات شعر أشقر وعيون رمادية وطول لا تبدو معه أنها في 11 من عمرها , بالأضافة الى صدربدأ لتوه بالنمو وكان يبدو لفتاة أكبر بكثير من عمرها , أما طيزها فكانت مكوره وبارزه الى الخلف وكأنها تتركها خلفها وهي تمشي , وكانت تعتني بنفسها ولبسها جيدا وتكون دائما مرتبه ونظيفه , ومن الأوائل في المدرسة , وقريبه جدا الى القلب وتخاف على أخواتها وكأنها المسؤوله الأولى عن البيت, وتأتي يوميا الى الملحق حيث أسكن أنا وأخي لتنظفه وترتبه , كل هذه الصفات ولم أكن أنظر اليها الا كأخت فقط وكنت أحبها كثيرا , وعلاقتي بها ممتازة, ولم يخطر ببالي يوما اي شيئ خارج نطاق المألوف.
    يتألف منزلنا من طابقين , وكنت أنا وأخي نسكن في الطابق الصغير الثاني على السطح الذي كان كملحق , أما بقية العائلة فكانت في الطابق الأول , وكان عندنا جيران بجانبنا وهم عائلة مكونة من الأب وألأم و 4 بنات مهى 12 سنة رهام 9 سنوات لميا 6 سنوات والصغرى زينة 3 سنوات وعندهم أخ واحد أحمد وعمره 11 سنه, وكانت عائلة كلها تنتاك , حتى اني لعبت فيهم كلهم بالأضافة الى إني نكت أمهم عندما بلغت ال20 من عمري.
    كنت ولدا شقيا ودائما ما كنت أحصل على فتاة أفرشي لها أو تلعب بأيري تمصه, وكنت أملك مجموعه كبيرة من قصص السكس مدعمه بالصور, ومجلات البلاي *** . هذا بإختصار شديد ما أنا عليه.
    الى ان جاء ذات يوم وكنت فيه في الحديقة متواري بين الشجيرات كي لا يراني أحد وأنا أدخن سيكارة , رأيت أختي سناء واقفة على البلكون ومتكئة على الدرابزين تنظر شمالا ويمينا وكأنها تنتظر شيئا , لم أعطي الأمر إهتماما بل كان كل همي أن لا يراني أحد وأنا أدخن كي لا يخبر والدي, وإذ بي أرى مهى بنت الجيران تومئ لأختي من تحت البلكون عن الطريق وتضع يدها على كسها , ورأيت أختي تهز رأسها إيجابا وتدخل الى المنزل, تفاجئت من هذه الحركات وما هي الا لحظات حتى رايت أختي سناء تنزل الدرج وتأتي الى مهى مباشرة وهم ينظرون يمنة ويسره وكأنهم خائفون من أن يراهم أحد,ولما تيقنوا أن ليس هناك من يراهم رأيت مهى تومئ بيدها من جديد الى ما وراء حائط جانبي وإذا بأخوها أحمد يطل برأسه ويمشي الجميع ويدخلون الى بيت مهى وأحمد الذي لا يوجد فيه أحد لأن أخواتهم البنات يلعبون في الخارج وأنا أراهم والوالد في العمل , أما والدتهم فلم يكن مر أكثر من 10 دقائق على خروجها وكنت قد رأيتها من مخبأي وهي خارجه. وأخذني تفكيري الى ماذا يريدون أن يفعلوا وحدهم, وأنا أعرف مهى جيدا وقد كنت أنيكها منذ ما يزيد عن السنتين , أما أخوها أحمد فأن كل فتيان الحي إما ناكوه أو كانو على وشك ذلك ,فماذا تفعل أختي معهم.
    لم أنتظر كثيرا حتى ذهبت مباشرة الى باب بيت الجيران وقرعت الجرس , مره ومرتين, وبعد وقت ليس بقليل فتحت مهى الباب ............
    فقلت لها: أين سناء.
    فأجابتني ليست هنا .
    قلت: أنا رأيتها منذ قليل دخلت ولم تخرج, أريد أن أعرف ماذا تفعلون ............ ودفعتها الى الداخل ودخلت مباشره الى غرفة نوم البنات التى أعرفها جيدا , ورأيت سناء جالسة على السرير خائفة مرتعبه , وأحمد كان يقف في زاوية الغرفة.
    فقلت: سناء إتبعيني ............ ومشيت.
    مشيت مباشرة الى البيت وإنتظرت أمام البا ب وما هي الا لحظات ورأيتها خلفي تمشي ورأسها الى الأرض خجلة من أن ترفعه لئلا ترى عيوني, وكنت في أقصى حالات الغضب , فقلت لها إتبعيني الى غرفتي , وصعدت الى غرفتي في الملحق على السطح, وما هي الا دقيقتين ودخلت , فقلت: أغلقي الباب خلفك........., ففعلت وبقيت واقفة,فقلت: إجلسي......فجلست على الأريكة بجواري, ولم أكن أعرف من أين أبدأ كلامي , ولكن نظرت إليها وقلت: ماذا كنتم تفعلون, يا سناء أنت فتاة مهذبه وما زلت صغيره على هذه الأفعال, هل تريدين أن أخبر والدي..............فقالت: أرجوك يا سامي أرجوك لا تفعل أعدك بأني لن أعيدها ثانية. وأخذت تبكي بشده وتقول أرجوك أرجوك أرجوك.إقسم لك بأنها ستكون المره الأخيرة.
    قلت: منذ متى وأنت تفعلين هذا...........
    قالت: إنها المره الرابعه أوالخامسه فقط مع أحمد.........
    قلت : ومن غير أحمد؟
    قالت: مع مهى ورهام فقط وليس مع أي أحد أخر.......
    قلت: وماذا فعلت مع أحمد ؟ وهل ؟؟؟؟ ولم أكمل كلامي .......
    قالت: لا إننا نلعب فقط ويضع حمامته (قالتها بخجل ونظرت الى الأرض) على فخذي وليس من أي شيئ أخر ولم أدعه يدخل الى عشي ولا مره.
    صدمت بردها من أين لها أن تعرف بهذه الكلمات............
    قلت : ومع مهى ماذا تفعلين, وماذا يفعل أحمد؟
    قالت: نفس الشيئ يضع حمامته على فخذها ويحفها, و.......سكتت.
    قلت : وماذا؟ أجيبي.........
    قالت :إن أحمد يلحس ويلعب بنا من تحت ومهى تمص له وتلعب به أما أنا فلا.
    كنت أعرف أنها لا تكذب,لأن مهى لم تكن تدعني أدخل أيري لا بكسها ولا بطيزها , إنما فقط تمصه وتلعب به, وكانت سناء خائفه وما زالت الدموع تنهمر على وجهها , ولكني كنت أريد أن أتأكد بأن أحمد لم يفتحها. وكانت ترتدي فستانا أزرق اللون ,واسع وطويل.
    فقلت لها:إرفعي الفستان و دعيني أرى أين كان ان يلاعب أيره وليس حمامته هذا إسمه أير وأنت عندك كس وليس عش ..........
    فقالت وهي خجلى وكان وجهها قد إحمر بعد أن كان أصفر: لا يا سامي كفى أرجوك لن أعيدها مره أخرى أرجوووووووووووك..........
    فقلت : أريد أن أتأكد فقط , هيا إرفعي الفستان.
    فمدت يدها ورفعته.....وبان لي فخذاها الأبيضان الناعمي الملمس ورأيت كيلوتها الزهري عليها بعد أن كنت لا أراه إلا على منشر الغسيل.
    فقلت: إخلعي الكيلوت......وإفتحي رجليكي..........
    فأنزلت الكيلوت وفتحت رجليها بعد عدة محاولات لأقناعها من قبلي. ورأيت كسها الزهري وعليه شعر ناعم خفيف لا يتعدى عمره الأشهر القليله, وأظن أنها كانت مهتاجه لأن *****ها كان خارجا وأحمرا ,فإقتربت منها وقلت : أين وضع أيره ؟
    فدلت على فخذها الأبيض وقالت: هنا وهنا وهنا ........ وكانت تدلني على فخذها وبطنها وأسفل صرتها.
    فإقتربت منها ووضعت أصابعي على شفرتي كسها وكان رطبا لدرجه أن فخذيها أصبحا لزجين من شده الأفرازات, وباعدت ما بين الشفرتين حتى بان لي خرم كسها الصغير والضيق. ونظرت الى عيونها الذابله الدامعة بعد أن إرتعشت, وقلت لها وأنا أدلها الى هذا الخرم: هل أدخله هنا أو حاول أن يدخل إصبعه ؟؟؟.........
    فقالت: كلا حتى إنه لم يمسه إلا بلسانه..... خلاص سامي أرجوووك. وأبعدت يدي عن كسها وضبت رجليها على بعضهم البعض.
    فقلت في سري إنها أختك يا ولد ماذا أنت بفاعل, وطلبت منها أن ترتدي وتنزل الى البيت. وهكذا كان , لبست الكيلوت وأنزلت الفستان وخرجت ونزلت الى البيت. وأنا لم أستطيع أن أنسى كسها , وكان أيري طوال الوقت منتصبا كالحديد, بحيث انه لم يهدأ حتى دخلت الحمام ممسكا بمجلة البلاي ***, ودعكته ولعبت به وأفرغت .
    وفي الليل لم أستطع للنوم سبيلا من شده ما أهتجت وفكرت بأختي وبكسها, وأحسست أن الليل أطول ما يكون, بعد أن تحول غضبي منها لما فعلت لهياج عليها وقررت أن أنيكها في اليوم التالي مهما كلف الأمر.
    وأتى الصباح ونزلت الى البيت وتناولت الفطور مع أمي وأخواتي , وكنت كلما نظرت اليها تشيح بنظرها عني كي لا تلتقي نظراتنا, ولكن إغتنمت أول فرصة وقلت لها : إصعدي الى غرفتي , أريد أن أكلمك بموضوع مهم, وكأنها عرفت ماذا أريد, وأجابت بخوف وتوتر فقالت : لا يا سامي أرجوك كفى , ........... فقلت : أنا بإنتظارك بالغرفة لا تتأخري .............
    صعدت الى غرفتي أنتظرها بفارغ الصبر ,............. وبعد حوالي النصف ساعه سمعت صوت أقدامها على الدرج, وطرقت الباب ودخلت , وقالت: ماذا تريد يا سامي؟؟؟
    فقلت: إدخلي وإجلسي هنا أريد أن أقول لك شيئا ......... فدخلت وجلست بقربي وكانت ترتدي تنوره سوداء طويله واسعه وقميص أحمر واسع أيضا وقد لفت شعرها الطويل بربطه حمراء اللون.
    وبعد لحظات من صمت إقتربت منها وسحبت من تحت الفراش مجله سكس مصوره ........
    وقلت لها: أنظري الى هذه الصور......... , وكانت صور رجل ذو أير كبير ينيك إثنان من النساء بعدة أوضاع, ونظرت الى الصور بنهم ورأيت وجهها ٌوقد أصبح أحمر اللون, وأصبحت تنظر الى الصوروكأنها تأكلها بعيونها , وبعد أن تصفحنا القصة سويه, قلت : ما رأيك ؟؟؟ فسكتت ولم تجاوب.
    أصبح أيري ينقر البنطلون نقرا, فقلت بعد أن وضعت يدي على فخذها: دعيني أرى كسك من جديد...
    فإبتعدت قليلا وقالت: لا يا سامي لا يجوز وأ نا وعدتك بالأمس أن لا اكرر هذا مره أخرى.
    فقلت لها بعد أن عاودت الأقتراب منها وأخذت أحلمس على أفخاذها من تحت التنوره: لقد تركت أحمد يفعل بك ما يشاء وأنا أخوك ولا يحق لي بذلك, لا يا سناء أنا لن أسمح لنفسي أن أؤذيك , وأنا الأن أرجوك دعيني أراه وسوف أريك أيري وتقولي أي أير أجمل أيري أم أير أحمد؟؟؟.
    إهتاجت في تلك اللحظة ولم تتكلم إنما فردت سيقانها وتركت يدي تفعل ما تريد, فرفعت التنوره الى فوق وقلت لها إخلعي الكيلوت, ورفعت طيزها قليلا وشلحتها الكيلوت , وأخذت أفرك كسها من الخارج, ثم شلحتها القميص ورأيت صدرها الذى ما زال في طور النمو إنما كان كالحجر , ومن دون حلمات ظاهرة, ووضعت فمي عليه وأصبح يرتجف تحت مص شفاهي,وما زلت ألعب بشفرات كسها وأحف *****ها ونقلت فمي الى فمها وأدخلت لساني داخله, وتلاشت بين يدي ولم أحس الا وهي تتأوه أه ه ه ه ه ه ......... أوف ف ف ف ف.............يوه , وقالت كفى كفى , ولكني تابعت ما بدأت به وإذ بها ترتجف وتتأوه من جديد لكن بقوة أكثر, لقد أتتها الرعشة وأنزلت على يدي وقالت: ما هذا يا سامي ما هذا ماذا تفعل بي إنها غير كل المرات.
    فقلت: الم تختبريها من قبل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    قالت : لا و**** مع إني لعبت بكسي لكنها المره الأولى تأتيني فيها هكذا ياه ه.......... ما أطيبك.
    وبدأت من جديد ومن ثم نزلت ألحس كسها و*****ها المتورد الخارج من بيته, فما كان منها إلا أن بدأت تنتفض من جديد وتتأوه وعلا صوت تأوهاتها :أي ي ي....... أووووووووووو... أححححح..... :فى كفى كفى وأردت أن أكمل فما كان منها الا أن مدت يدا وأبعدت رأسي وقالت:ما هذا وماذا تفعل بأختك يا سامي............. وأنت ألا تريد أن تريني أيرك وبسرعة مدت يدها وأمسكته من فوق البنطلون وأخذت تحفه, وكان أيري ليس بحاجة الى حف فهو منتصب كالفولاذ منذ الأمس.
    فوقفت وشلحت البنطلون والكيلوت بسرعة , وصدمت عندما رأته لقد كان أنذاك يفوق طوله ال16 سنتم , وفتحت فمها من الدهشة ولم تقل أي كلمة, فجلست بقربها وقلت لها : ما بك؟ .............قالت ما هذا إنه ضعف أير أحمد , إنه مرعب يا سامي. فقلت لها بعد أن أخذت يدها وأمسكتها إياه : لا تخافي فإنه لا يعض.
    فضحكت

  2. #2
    عضو سكسي الصورة الرمزية مستشار الجنس
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,942

    افتراضي

    مشكورة على القصه
    الى الامام مدام
    تحياتي لكي
    مستشار الجنس

  3. #3
    عضو ذهبي الصورة الرمزية أمل
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    530

    افتراضي

    قال يعني غيور على أخته ههههه

  4. #4
    عضو جديد الصورة الرمزية سمارت
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    23

    افتراضي

    حلو كتير وفى انتظار المزيد

  5. #5
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الدولة
    Riyadh
    المشاركات
    32

    افتراضي

    مشكوووووووووووره

  6. #6
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    70

    افتراضي

    حلووه كتير

  7. #7
    عضو سوبر
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الدولة
    ksa
    المشاركات
    267

    افتراضي

    روووعه بس وين تكلمه

  8. #8
    عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    40

    افتراضي

    الى امل اوصلتي تحمل رقم التسجيل 2010 هل انت فتاه وبالنسبه للقصه اقول الاقربون اولا بالمعروف

  9. #9
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    23

    افتراضي

    يسلمووووو
    قصه بغاية الروووووووووووعه

  10. #10
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    الدولة
    سورية
    المشاركات
    98

    افتراضي

    حلوة كتير

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. قصتي حقيقية معا اختي هنا
    بواسطة بيبو1 في المنتدى قصص سكس محارم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-24-2013, 03:48 AM
  2. هدير
    بواسطة هدير في المنتدى تعارف سكس شبابxبنات
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 02-17-2013, 12:55 PM
  3. هدير
    بواسطة هدير في المنتدى تعارف سكس شبابxبنات
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 12-14-2012, 09:36 PM
  4. مشاركات: 57
    آخر مشاركة: 08-22-2012, 08:12 AM
  5. قصتي مع اختي
    بواسطة عربيد في المنتدى قصص سكس محارم
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 03-17-2012, 06:31 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •